مدفوعات «آبل باي» في الكويت ببطاقات الراتب والفيزا والماستر

كشفت مصادر مطلعة لـ «الراي» أن 5 بنوك محلية، بينها 3 تقليدية واثنان يعملان وفقاً للشريعة الإسلامية، جاهزة لتفعيل «آبل باي» لعملائها في يوم تفعيل الخدمة المرتقب بالكويت بدءاً من 6 ديسمبر المقبل. وأفادت المصادر بأن جميع البنوك الكويتية لن تتمكن من تفعيل الخدمة يوم الإطلاق دفعة واحدة، والمرجح أن تقتصر القدرة المصرفية على دعم الخدمة للعملاء على البنوك الخمسة المهيأة لذلك في أنظمتها، فيما سيكون بإمكان كل بنك لم يتمكن من الانضمام ليوم الانطلاق تفعيل الخدمة بمجرد جهوزية أنظمته، وتهيئتها لدعم البطاقات الصادرة من البنك لتتمكن من المشاركة في مدفوعات «آبل باي».   وذكرت المصادر أن خدمة «آبل باي» ستشمل بطاقات الائتمان وبطاقات السحب والبطاقات مسبقة الدفع الرئيسية، وتحديداً المتعلقة بالراتب والخاصة بالفيزا والماستر كارد، مبينة أن دعم جميع الحسابات المصرفية وربطها بالخدمة يرجع لسياسة كل بنك، حيث قد يقرر تفعيلها لحسابات البطاقات الرئيسية، وليست الخاصة الموجهة لشريحة محدّدة من العملاء. وبيّنت أن انتشار «آبل باي»، لا يعني إزاحة شبكة شركة الخدمات المصرفية الآلية المشتركة «كي نت» حيث أفادت أن تمكين «آبل باي» يحتاج لتمكين منصات الشركة سواء لنقاط البيع أو بالتجارة الإلكترونية. ولفتت إلى أن غالبية أجهزة نقاط البيع في السوق جاهزة لمعاملات «آبل باي» المدعومة بخاصية «NFC» لبطاقات الخصم والائتمان دون أي تغيير، موضحة أنه سيتم استبدال النقاط غير المتوافقة.

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 3 يوم

    ‏20 ألف تغريدة عن كأس العالم في الثانية الواحدة

    أعلن إيلون ماسك أن التغريدات على «تويتر» سجلت رقماً قياسياً وغير مسبوق في تاريخ المنصة بالتزامن مع مونديال كأس العالم قطر 2022 وأضاف ماسك في تغريدة عقب خسارة ألمانيا أمام اليابان «تغريدات كأس العالم وصلت إلى حوالي 20 ألف تغريدة في الثانية اليوم».

  • قبل 4 يوم

    «تويتر» تخسر 50 في المئة من معلنيها منذ استحواذ ماسك على المنصة

    في غضون 25 يوما منذ أن استحوذ إيلون ماسك على «تويتر»، توقف 50 من أفضل 100 معلن تجاري عن الإعلان على المنصة، وفقا لمركز الأبحاث Media Matters. وحسب Media Matters فإنه منذ عام 2020، استحوذت تلك الشركات الخمسين على ما يقرب من 2 مليار دولار من عائدات الإعلانات، مشيرة إلى أن هذه الشركات أنفقت هذا العام وحده 750 مليون دولار. وأعلنت بعض الشركات مثل «شيفروليه» و«فورد» و«شيبوتل»، علانية أنها ستوقف إعلاناتها التجارية على «تويتر»، ومن بين المعلنين الجدد الذين توقفوا عن الإعلان شركة الأدوية Merck وشركة Kellogg لصناعة الحبوب وشركة Verizon وشركة Boston Beer. وقالت Media Matters إن الشركات الأخرى «تخلت عن الإعلان بهدوء»، لأن تحليلها لبيانات Pathmatics يُظهر أنها توقفت عن الإعلان «لفترة زمنية طويلة».    

  • قبل 5 يوم

    «تبون مصداقية؟»... هذا الحساب الرسمي لـ «ونتر وندرلاند الكويت»

    لمن يرغب في متابعة آخر التطورات في مشروع «ونتر وندرلاند الكويت»، ما عليه سوى متابعة الحساب الرسمي له على «إنستغرام»، وهو «Winterland_kw»، والموقع الرسمي «www.winterland.kw». ونشر القيمون على المشروع عبر صفحتهم الرسمية إشارة إلى أنه الحساب الرسمي والوحيد لـ«ونتر وندرلاند الكويت»، مرفقين ذلك بإعلان «تبون مصداقية؟ شوفونا ولا تشوفون غيرنا!».  

  • قبل 1 أسبوع

    هل بدأ قطاع التكنولوجيا العالمي ينهار؟

    فقدت أسهم شركات تكنولوجيا أكثر من 50% من قيمتها السوقية خلال الفترة الماضية، وأعلنت تسريح نسب كبيرة من موظفيها، تجاوزت المئات في بعض الأحيان، فيما لا يبدو أن أياً من هذه الشركات أفلتت من الأزمة الراهنة. تتصاعد وتيرة الأزمة التي تعانيها شركات التكنولوجيا العالمية الكبرى، بسبب التطورات الاقتصادية التي طرأت بعد إغلاقات «كورونا»، والأزمة الاقتصادية التي تلوح في الأفق، سواء في الولايات المتحدة صاحبة أكبر اقتصاد في العالم أو في دول أخرى، فيما فتحت الأزمة الراهنة التي تمر بها شركات التكنولوجيا الباب واسعاً أمام سؤال مهم، وهو: هل انتهى عصر الطفرة التكنولوجية وبدأت شركات هذا القطاع بالانهيار؟ ورغم أن معدل البطالة الإجمالي في الولايات المتحدة مازال منخفضاً فإن أغلب شركات التكنولوجيا الكبرى أعلنت تسريح أعداد كبيرة من الموظفين العاملين فيها، فيما تكبدت أسهم شركات التكنولوجيا الأميركية خسائر قاسية جعلت قيمها السوقية تهوي إلى أدنى المستويات في سنوات طويلة. وفقدت أسهم بعض شركات التكنولوجيا أكثر من 50 في المئة من قيمتها السوقية خلال الفترة الماضية، فيما أعلنت تسريح نسب كبيرة من موظفيها، تجاوزت المئات في بعض الأحيان، فيما لا يبدو أن أي من هذه الشركات أفلتت من الأزمة الراهنة. وقال تقرير نشره موقع «أتلانتيك» الأميركي، واطلعت عليه «العربية نت» إنه «عند مشاهدة هذه الزيادة في عمليات التسريح الجماعي في شركات التكنولوجيا الكبرى، بالإضافة إلى الفوضى المروعة التي بدأت تتكشف في شركة تويتر على مدار الأسابيع القليلة الماضية، والانهيار المستمر المذهل للعملات المشفرة، فإن السؤال الكبير الذي يدور في الأذهان حالياً هو: لماذا يحدث كل ذلك مرة واحدة؟». وأضاف التقرير أن «صناعة التكنولوجيا تواجه أزمة منتصف العمر»، مشيراً الى أن «المديرين التنفيذيين في أكبر شركات التكنولوجيا يقومون منذ سنوات بتحويل الموارد نحو مشاريع جديدة ذات عوائد غير مؤكدة، مثل شركة أمازون التي وظفت مؤخراً أكثر من 10 آلاف شخص للعمل على منتج الذكاء الاصطناعي الخاص بها (أليكسا)». ويذكر ان «ما يدل على وجود أزمة منتصف العمر تعاني منها شركات التكنولوجيا الأميركية، فقد انصب اهتمام إيلون ماسك على السيارات والصواريخ، ووضع نفسه على رأس شبكة «تويتر» مع خطة فوضوية في أحسن الأحوال لإحياء أعمالها». ويقول موقع «أتلانتيك» إن شركات التكنولوجيا أصيبت بالصدمة بسبب التضخم في فترة ما بعد جائحة كورونا وارتفاع أسعار الفائدة، وهو ما نتج عنه تسريح جماعي للعمال عبر الشركات كان يبدو قبل سنوات قليلة أنه لا يمكن إيقافه تماماً. لكن التقرير يخلص الى أن «هذه الفترة على الأرجح استراحة بين العصور التكنولوجية. لقد مررنا في الغالب عبر عصر المتصفح، ثم عصر الوسائط الاجتماعية، ثم عصر اقتصاد تطبيقات الهواتف الذكية. لكن في الأشهر القليلة الماضية، يشير انفجار برامج الذكاء الاصطناعي إلى أن شيئاً مذهلاً وربما مرعباً قليلاً يلوح في الأفق. بعد عشر سنوات من الآن، بالنظر إلى الركود التكنولوجي في عام 2022، قد نقول إن هذه اللحظة كانت نوبة من تسريح العمال بين حركتين منفصلتين».

  • قبل 2 أسبوع

    ماسك يحذر موظفي «تويتر» من خسارة الشركة مليارات الدولارات

  • قبل 2 أسبوع

    ماسك يزيل أقنعة «تويتر»

  • قبل 2 أسبوع

    تويتر تبدأ بإظهار علامة «رسميّ» على بعض الحسابات الموثقة

  • قبل 3 أسبوع

    «تويتر» توقف الحسابات الوهمية والمُنتحلة بشكل دائم ومن دون تحذير

  • قبل 1 شهر

    بلومبيرغ: إيلون ماسك يبلغ المقرضين نيته إنجاز صفقة تويتر الجمعة

    قالت وكالة بلومبيرغ أن رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك تعهد بإغلاق عملية الاستحواذ على تويتر بحلول يوم الجمعة المقبل، في مكالمة عبر الهاتف مع مصرفيين يساعدون في تمويل الصفقة.  ونقلت الوكالة عن أشخاص على دراية بالموضوع إن البنوك التي تقدم 13 مليار دولار لتمويل الصفقة، انتهت من تجميع اتفاقية الائتمان النهائية وهي في طور التوقيع على الوثائق، وهي إحدى الخطوات الأخيرة قبل إرسال الأموال فعليا إلى ماسك. وأفادت بلومبرغ سابقًا أن المقرضين في وول ستريت، بقيادة مورغان ستانلي، كانوا يستعدون بالفعل في الأسابيع الأخيرة لتمويل الصفقة. لكن لا شيء مؤكد على الإطلاق مع ماسك، الملياردير الزئبقي الذي كان يسعى قبل أسابيع فقط للتراجع عن عرضه الاستحواذ على موقع التواصل الاجتماعي. غير أن هذه التطورات الأخيرة تشير إلى أن ماسك في المراحل النهائية لإتمام الصفقة من خلال الموعد النهائي الذي أصدرته المحكمة في 28 أكتوبر. من المتوقع أن تتلقى البنوك واحدة من الإجراءات الرسمية الأخيرة - إشعار الاقتراض - اليوم، ومن المتوقع أن يتم الاحتفاظ بالمبلغ النقدي في حساب الضمان يوم الخميس، وفق المصادر التي نقلت عنها بلومبيرغ. ورفض مورغان ستانلي وتويتر التعليق، بينما لم يرد ممثلو ماسك على الفور على طلب للحصول على تعليق.   

  • قبل 1 شهر

    20 مليون دولار غرامة لـ«آبل» لبيعها الهواتف دون شواحن

    حكم قاض في ساو باولو الخميس على «آبل» بدفع تعويضات قدرها 20 مليون دولار على خلفية بيع نماذج جديدة من هواتف «آي فون» من دون شواحن، على ما أعلنت محكمة برازيلية. ودان القاضي «آبل» بتهمة القيام بـ«ممارسة تعسفية»، إذ إن الشركة الأميركية العملاقة «ترغم» المستهلكين الذين يشترون هواتف «آي فون 12» و «آي فون 13»التي لا تباع مع شواحن، على «شراء منتج لكي يعمل منتج آخر». وقد أتى هذا الحكم إثر شكوى قضائية تقدمت بها الجمعية البرازيلية للمستهلكين.   وجاء القرار الذي يمكن لـ«آبل» استئنافه، بعد فرض غرامة على الشركة الأميركية العملاقة قدرها مليونان ونصف مليون دولار الشهر الفائت للأسباب عينها من جانب هيئة حماية المستهلكين في وزارة العدل، والتي منعت بيع هذه الطرازات من الهواتف من دون شواحن. وقد توقفت «آبل» عن دمج الشواحن بمنتجاتها في أكتوبر 2020 عند إطلاق «آي فون 12»، بحجة «الالتزام البيئي». وأمر القاضي الشركة الأميركية العملاقة بمدّ المستهلكين الذي اشتروا هواتف «آي فون 12» و «آي فون 13» خلال السنتين الماضيتين بشواحن، وبإعادة إدراج أجهزة شحن في كل طرازات الشركة المطروحة للبيع. وفي أوروبا، فرض البرلمان الأسبوع الماضي توحيد الشواحن لتصبح من نوع «يو اس بي - سي» في مختلف الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وغيرها من الأجهزة الإلكترونية المحمولة المباعة في الاتحاد الأوروبي اعتباراً من أكتوبر 2024، ما أثار استياء «آبل» التي تعارض مثل هذا التشريع الرائد في العالم إذ سيرغمها على تغيير نوع الشاحن المستخدم في أجهزتها.

  • قبل 1 شهر

    «تويتر» يؤكد تسلمه من ماسك عرضاً للاستحواذ على المنصة بالسعر الأصلي

  • قبل 1 شهر

    تغريدة من إيلون ماسك حولته لخائن في نظر الأوكرانيين!

  • قبل 2 شهر

    «واتساب» مغرّدا: نعمل على إبقاء الخدمة في إيران

  • قبل 2 شهر

    «أبل» تكشف عن هاتف «آيفون 14» المتصل بالأقمار الصناعية و«ألترا ووتش»

  • قبل 2 شهر

    تحذير عاجل من «أندرويد» مع عودة خلل خبيث.. احذف هذه التطبيقات الآن!

  • قبل 2 شهر

    «تويتر» يستعد لإتاحة ميزة تحرير التغريدات بعد بثِّها

  • قبل 4 شهر

    «تويتر» تلقي باللوم على ماسك وضعف سوق الإعلانات في تراجع عائداتها

  • قبل 4 شهر

    «واتساب» يتيح رسمياً نقل سجلات المحادثات بين «أندرويد» و«آي أو إس»

  • قبل 4 شهر

    دعوى قضائية ضد «آبل» بسبب نظام الدفع في أجهزتها الذكية

    تواجه شركة أبل دعوى قضائية في الولايات المتحدة بسبب نظام الدفع في أجهزتها المعروف بـ«أبل باي». وتُتهم الشركة العملاقة باستخدام قوتها السوقية في صناعة الهواتف المحمولة لإقصاء المنافسة من شركات بطاقات الدفع الأخرى. ورفع الدعوى الجماعية اتحاد ائتماني، مقره ولاية أيوا، أمام محكمة فيدرالية في كاليفورنيا. ولم ترد شركة أبل على طلب بي بي سي بالتعليق على تلك التقارير. وتقول الشكوى إن «أبل» تجبر المستهلكين الذين يستخدمون هواتفها الذكية وساعاتها الذكية وأجهزتها اللوحية على استخدام محفظتها الخاصة للدفع دون لمس، على عكس صانعي الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد، الذين يسمحون للمستهلكين باختيار محافظ أخرى، مثل غوغل باي، وسامسونغ باي. وتدعي الشكوى أن «أبل» تمنع المستهلكين من استخدام محافظ هواتف محمولة منافسة قادرة على تقديم حلول أخرى منافسة. وقال اتحاد «افينيتي» الائتماني في ولاية أيوا إن سلوك «أبل» المناهض للمنافسة أجبر أكثر من 4000 بنك واتحاد ائتماني يستخدم «أبل باي» على دفع مليار دولار، على الأقل، رسوماً زائدة سنوياً للحصول على الامتياز. وأضاف الاتحاد أيضاً أن سلوك «أبل» قلل من الحافز في الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها لجعل «أبل باي» تعمل بشكل أفضل وجعلها أكثر مقاومة للانتهاكات الأمنية. وقال الاتحاد الائتماني إن «سلوك أبل لا يضر فقط بالشركات المنافسة، ولكن بالمستهلكين أيضاً، وبالمنافسة»، وأشار إلى أن «أبل» إن واجهت منافسة، فلن تتمكن من تحمل هذه الرسوم الكبيرة. وتسعى الدعوى القضائية إلى الحصول على تعويضات غير محددة، وإلى وقف سلوك «أبل» المدعى المناهض للتنافسية. وتواجه شركة أبل بالفعل غرامة كبيرة محتملة بعد أن قال المنظمون في الاتحاد الأوروبي في 2 مايو إنها أساءت استخدام هيمنتها في الأجهزة التي تعمل بنظام «آي أو إس» ومحافظ الهواتف المحمولة، من خلال رفض منح منافسي الدفع إمكانية الوصول إلى تقنيتها.     وتفرض «أبل»، بحسب ما ذكرته الشكوى، رسوماً نسبتها 0.15 في المئة على المعاملات الائتمانية، ورسماً ثابتاً قدره 0.5 سنت على معاملات الخصم باستخدام «أبل باي»، بينما لا يتقاضى المنافسون الذين يعملون بنظام أندرويد أي شيء. ويمثل المدعين شركتا محاماة، كانتا قد ساعدتا في أغسطس الماضي في الحصول على تسوية بقيمة 100 مليون دولار، لصالح شركة صغيرة من مطوري التطبيقات لنظام آي أو إس، ادعت أن شركة أبل فرضت عليها رسوماً إضافية على العمولات. وخلال مناقشة التحقيق الذي أجراه الاتحاد الأوروبي بشأن سياسات الدفع عبر الهاتف المحمول لشركة أبل في مايو، قالت رئيسة الأجهزة الرقمية للاتحاد مارغريت فيستاغر إن شركة أبل ادعت أنها لا تستطيع توفير الوصول إلى نظام الدفع المعمول به في الاتحاد الأوروبي، والمعروف بـ «إن إف سي» لأسباب أمنية. ويتيح هذا النظام الاتصال بين الهاتف المحمول الخاص بالعميل ومحطة الدفع الخاصة. وقالت فيستاغر «لم يكشف تحقيقنا حتى الآن عن وجود أي دليل يشير إلى مثل هذا الخطر الأمني ​​العالي»، وأضافت «تُشير الأدلة الموجودة في ملفنا، على العكس من ذلك، إلى أن سلوك شركة أبل لا يمكن تبريره بمخاوف أمنية». وفي سياق متصل، من المزمع أن يبحث القضاء في بريطانيا ادعاءات قائلة بأن شركة غوغل فرضت رسوماً زائدة على الملايين من مستخدمي التطبيقات. ورفعت الدعوى في بريطانيا ليز كول، الناشطة المدافعة عن شؤون المستهلك، نيابة عن ما يقرب من 20 مليون بريطاني من مستخدمي متجر غوغل بلاي. وتهدف كول إلى تعويض مستخدمي الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر اللوحية التي تعمل بنظام أندرويد في بريطانيا عن سنوات من الشحن الزائد المدعى من قِبل غوغل وانتهاك قانون المنافسة. وقالت «نحن واثقون من أن مطلبنا جيد». وأضافت أن «فرض متجر غوغل بلاي لرسوم رئيسية بنسبة 30 في المئة على مشترياتنا الرقمية أمر غير قانوني وغير مبرر، ونتطلع إلى مناقشة القضية لصالح المستهلكين في بريطانيا في المحكمة». وقالت «غوغل» إنها سترد على هذا الادعاء.  

  • قبل 4 شهر

    «إنستغرام» يسمح بالتسوق عبر الرسائل المباشرة

    أعلنت «ميتا بلاتفورمز»، الشركة الأم لـ«إنستغرام»، اليوم الاثنين، أن الموقع سيدشن خاصية جديدة تسمح لمستخدميه بالشراء من الشركات الصغيرة من خلال الرسائل المباشرة. وأضافت أن مستخدمي تطبيق مشاركة الصور سيتواصلون مع الشركة برسالة مباشرة، ويضيفون تفاصيل عن طلبهم إذا لزم الأمر، ويقدمون طلب الشراء في صفحة التراسل مع الشركة.   وسيتاح للمستخدمين إمكانية تتبع الطلب وطرح أي أسئلة لمتابعته في نفس صفحة التراسل. وتدعم هذه الخاصية مسعى «ميتا» للتوسع في عروضها المتعلقة بالتجارة الإلكترونية. وقالت الشركة إن الخاصية الجديدة ستسمح أيضا باستخدام خدمة «ميتا باي» للمدفوعات لإتمام عمليات الشراء.    

  • قبل 4 شهر

    «تيك توك» ترجئ تغييرات في سياسة الخصوصية في شأن «إعلانات أوروبا»

  • قبل 4 شهر

    «تويتر»: نحذف أكثر من مليون حساب وهمي يومياً

  • قبل 6 شهر

    خطوات إضافية من «تويتر» لمحاربة النسخ واللصق

  • قبل 7 شهر

    هل اقتربنا من تعديل «التغريدات»؟

  • قبل 11 شهر

    استقالة المدير التنفيذي لـ «تويتر» جاك دورسي

  • قبل 1 سنة

    واتس أب يرجئ تعديل قواعد الخصوصية عقب احتجاجات المستخدمين

  • قبل 2 سنة

    «تيك توك» يقدم طعنا في اللحظة الأخيرة ضد مرسوم ترامب لحظره

  • قبل 2 سنة

    «فيسبوك» تحذف شبكات حسابات «زائفة» في 8 دول

  • قبل 2 سنة

    واتس آب تضيف ميزة حذف الرسائل بالتوقيت !

    تقدم منصة واتس اب خيار الرسائل المختفية (Disappearing Messages) هذا الشهر، بحيث تتيح الميزة لمستخدمي منصة التراسل المملوكة لشركة فيسبوك تمكين حذف الرسائل في محادثات الدردشة تلقائيًا بعد سبعة أيام. ويمكن لأي مستخدم في الدردشة الفردية تشغيل الميزة أو إيقاف تشغيلها، بينما يمكن لمسؤولي المجموعة فقط تشغيل الميزة أو إيقاف تشغيلها في الدردشة الجماعية. وقال متحدث باسم واتس اب: نبدأ بمدة 7 أيام لأننا نعتقد أنها توفر راحة البال لأن المحادثات ليست دائمة، بينما تظل عملية حتى لا تنسى ما كنت تدردش عنه. وأضاف: قائمة التسوق أو عنوان المتجر الذي تلقيته قبل بضعة أيام سيكون موجودًا أثناء حاجتك إليه، ثم يختفي بعد أن لا تحتاج إليه. وتحتاج إلى تمكين اختفاء الرسائل على أساس كل مجموعة أو جهة اتصال، وبمجرد طرح الميزة بالكامل، ستكون متاحة كخيار جديد في قسم الاتصال لكل صديق في واتس اب. ولن يمحو الإعداد الرسائل القديمة، ولن يؤثر إلا في الرسائل الجديدة بمجرد تمكينها من أي من الطرفين. وتقول واتس اب: إنها ستبدأ بطرح الرسائل المختفية لجميع المستخدمين هذا الشهر، بحيث تجعل المحادثات عبر التطبيق أقرب ما تكون إلى الدردشات الشخصية قدر الإمكان. وأضافت: تم تحديد المدة بسبعة أيام، لأنها قصيرة بما يكفي لتؤكد لك أن محادثاتك ليست دائمة بينما لا تزال تتيح لك الوقت الكافي للعودة إلى المحادثات الأخيرة. وكان فريق واتس اب يختبر ميزة الرسائل المختفية منذ شهر أكتوبر 2019 على الأقل، وكانت متاحة في ذلك الوقت للرسائل الجماعية فقط، لكن المنتج النهائي يعمل لكل من المحادثات الجماعية والفردية. وتعمل الميزة مع ملفات الوسائط، مما يسمح للمستخدمين بمشاركة الصور ومقاطع الفيديو وملفات الصور المتحركة القابلة للاختفاء عبر برنامج المراسلة. وعند الرد على رسالة مختفية، قد يظل النص المقتبس في الدردشة بعد سبعة أيام، مما يسمح للمستخدمين بمشاهدة محتوى الرسالة حتى بعد اختفائها. وإذا تمت إعادة توجيه مثل هذه الرسائل إلى محادثة تم فيها إيقاف تشغيل إعداد الرسائل المختفية، فلن تختفي الرسالة بعد سبعة أيام. وإذا قام المستخدم بإنشاء نسخة احتياطية قبل زوال الرسالة، فسيتم تضمين الرسالة القابلة للزوال في النسخة الاحتياطية، وسيتم حذفها بعد استعادة المستخدم للنسخة الاحتياطية. وفي حين أن الميزة هي بلا شك إضافة مفيدة لمنصة المراسلة، فإن واتس اب لا تضيف ميزات أمان أساسية لمنع المستخدمين من حفظ تلك الرسائل قبل إزالتها من الدردشة. وتوضح الشركة أن المستلمين سيكونون قادرين على حفظ الرسائل القابلة للزوال وإعادة توجيهها، والتقاط لقطة للشاشة، ولن يتم تنبيه المرسل بذلك. وتزول ملفات الوسائط التي تستخدم الميزة من الدردشة، لكنها تبقى في جهاز المستلم إذا كان التنزيل التلقائي قيد التشغيل. ولن يتم تنبيه المرسل إذا قام المستلم بحفظ الوسائط أو إعادة توجيهها أو أخذ لقطة للشاشة قبل زوالها.

المزيد
جميع الحقوق محفوظة