مساعدة ترامب تشهد ضده: حض أنصاره المسلحين على اقتحام مبنى الكابيتول

ذكرت مساعدة سابقة في البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب كان يعلم أن أسلحة كانت بحوزة أنصاره عندما حثهم على اقتحام مبنى الكابيتول في محاولة لإلغاء نتائج انتخابات عام 2020 الرئاسية، وفق ما ذكر موقع بي بي سي. وشهدت المساعدة السابقة كاسيدي هاتشينسون، أمام اللجنة التي تحقق في أعمال الشغب التي وقعت في 6 يناير، مشيرة إلى أن ترامب وكبار موظفيه كانوا على علم باحتمال اندلاع أعمال عنف. ولكن تم المضي في تنظيم المسيرة المقررة، حيث قال ترامب إن المسلحين الحاضرين فيها «ليسوا هنا لإيذائي». وقالت إن الرئيس طلب أيضاً أن ينضم هو شخصياً إلى مسيرة الكابيتول. وفي سلسلة من جلسات الاستماع العامة، سعت لجنة 6 يناير التي يقودها الديمقراطيون، إلى ربط دور الرئيس السابق مباشرة بالجهود المبذولة لمنع الكونغرس من التصديق على نتائج انتخابات 2020. وتتهم لجنة مجلس النواب ترامب بتنفيذ محاولة انقلاب. وأجرت اللجنة المختارة تحقيقاً استمر قرابة العام، حول كيفية اقتحام أنصار ترامب لمبنى الكونغرس يوم 6 يناير 2021، لتعطيل عمل المشرعين أثناء تصديقهم على فوز المرشح الديموقراطي جو بايدن بالانتخابات الرئاسية. بيد أن لجنة الكونغرس ظلت تفتقد إلى شهادة من داخل البيت الأبيض، أي إلى شخص يمكنه تقديم تقرير مباشر عن كيف كان الوضع في البيت الأبيض في الساعات الحرجة التي سبقت الهجوم. من جانبه، رد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على مساعدته حيث كتب ترامب على «تروث سوشيال»، تطبيق التواصل الاجتماعي الخاص به: «قصتها الزائفة بأنني حاولت قيادة سيارة البيت الأبيض عنوة إلى مبنى الكابيتول، مقززة ومخادعة».

  • 1صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 4 يوم

    رئيس وزراء إسبانيا يلوم «المافيا» في أحداث العنف على حدود المغرب ومليلة

    ألقى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم السبت، باللوم على «مافيا» مهربي البشر في حادث توغل عنيف ومميت للمهاجرين على الحدود المغربية مع جيب مليلة الإسباني بشمال أفريقيا أمس، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 18 مهاجرا وإصابة عشرات من الضباط الإسبان والمغاربة. وقال سانشيز في مؤتمر صحافي في مدريد «لقد كان اعتداء على سلامة أراضي بلادنا».  

  • قبل 4 يوم

    وزيرة الخزانة الأميركية تزور كوريا الجنوبية لمناقشة فرض عقوبات على بيونغ يانغ

    قالت مصادر مطلعة أمس الجمعة إن وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين ستزور كوريا الجنوبية الشهر المقبل لإجراء محادثات في شأن ارتفاع التضخم واحتمال فرض عقوبات أخرى على كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي. وأضافت المصادر أن يلين ستلتقي مع كبار المسؤولين الكوريين الجنوبيين في إطار جولة بآسيا لحضور اجتماع المسؤولين الماليين من مجموعة العشرين.   ورفض متحدث باسم وزارة الخزانة الأميركية التعليق. لم يتم بعد الانتهاء من التفاصيل ولكن يلين قد تجري محادثات مع وزير خارجية كوريا الجنوبية بارك جين ووزير المالية تشو كيونج هو لمناقشة موضوع كوريا الشمالية، حيث يشعر مسؤولو المخابرات على جانبي المحيط الهادي بالقلق من أنها تستعد لإجراء أول تجربة نووية لها منذ خمس سنوات.

  • قبل 5 يوم

    مجلس الشيوخ الأميركي يقر مشروع قانون تاريخي بشأن حيازة السلاح

    أقرّ مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون يدعمه المشرّعون من كلا الحزبين، يُفترض أن يُعالج موجة العنف المسلّح في الولايات المتّحدة، ويشمل فرض قيود على الحصول على الأسلحة الناريّة ومليارات الدولارات لتمويل قطاع الصحّة العقليّة والأمن في المدارس، وذلك وفقاً لما أوردته وكالة فرانس برس. وتمّ تبنّي المشروع بـ65 صوتا مقابل 33 في مجلس الشيوخ، ومن شبه المؤكّد أنّه ستتمّ أيضا المصادقة عليه في مجلس النوّاب الجمعة، لكنّه يبقى أقلّ بكثير من الإجراءات التي طالب بها الرئيس جو بايدن. ورغم ذلك، يُشكّل هذا المشروع سابقةً منذ عقود، ويُمثّل تقدّمًا في نظر دعاة مراقبة الأسلحة.  يأتي هذا التصويت بعد ساعات قليلة على قرار للمحكمة العليا الأميركية التي قضت الخميس بأن للمواطنين الحقّ في حمل مسدس في الأماكن العامة، وهو قرار تاريخي له تداعيات بعيدة المدى على الولايات والمدن في أنحاء البلاد التي تشهد تصاعدا للعنف المسلح. ويلغي هذا القرار قانونا في ولاية نيويورك سُنّ قبل أكثر من قرن، ينصّ على إثبات وجود حاجة مشروعة أو «سبب مناسب» للحصول على تصريح لحمل مسدس في الأماكن العامة. ورغم الدعوات المتزايدة لفرض قيود على الأسلحة النارية بعد عمليتي إطلاق نار جماعيتين مروعتين في مايو، أيدت المحكمة العليا المعسكر الذي يؤكد أن دستور الولايات المتحدة يضمن الحق في امتلاك الأسلحة وحملها بدون قيود.

  • قبل 5 يوم

    الولايات المتحدة.. المحكمة العليا تقر بحق الأميركيين في حمل السلاح

    أصدرت المحكمة العليا الأميركية، اليوم الخميس، حكما يلغي قيودا تفرضها ولاية (نيويورك) على حمل الأسلحة النارية في الأماكن العامة مشددة على حق الأميركيين في حمل الأسلحة للدفاع عن النفس. ويقضي الحكم الذي حصل على أغلبية ستة قضاة مقابل معارضة ثلاثة فقط من أعضاء المحكمة التسع بأن «المواطنين يمكنهم بشكل عام حمل الأسلحة في الأماكن العامة وذلك خلافا لقانون الولاية الذي يمنح سكانها الحق في حمل السلاح فقط داخل منازلهم».   وكان قرار (نيويورك) يسمح للمواطنين بالتقدم بطلبات للحصول على رخصة خاصة لحمل السلاح في الأماكن العامة إذا أثبت الشخص أن لديه حاجة مبررة لحمل السلاح في الخارج. وفي حيثيات الحكم شدد القاضي كريلانس توماس المحسوب على الجناح المحافظ في المحكمة على أن «التعديل الثاني والتعديل ال14 يحميان حق الفرد في حمل مسدس للدفاع عن النفس خارج المنزل». في المقابل اعتبر القاضي ستيفن براير المحسوب على الجناح الليبرالي أن قرار المحكمة «يزيد العبء على جهود الولايات» للحد من عنف الأسحلة النارية مشيرا إلى أن «العديد من الولايات حاولت معالجة بعض مخاطر عنف السلاح من خلال إصدار قوانين تحد بطرق مختلفة من عدد الذين قد يشترون أو يحملون أو يستخدمون الأسلحة النارية بطرق مختلفة». وتعليقا على حكم المحكمة عبر الرئيس الأميركي جو بايدن عن «خيبة أمل شديدة» من هذا الحكم معتبرا أنه «يتعارض مع المنطق والدستور وينبغي أن يزعجنا جميعا بشدة». وحث بايدن في بيان الولايات على «الاستمرار في سن وإنفاذ القوانين المنطقية لجعل مواطنيها ومجتمعاتها أكثر أمانا من عنف الأسلحة النارية». يأتي هذا الحكم بعد سلسلة من حوادث إطلاق النار التي خلفت خلال الأسابيع الماضية عشرات القتلى والجرحى كان أبرزها في مدرسة ابتدائية بولاية (تكساس) حيث قتل 21 شخصا معظمهم من الأطفال. ويسعى الكونغرس والرئيس بايدن إلى التوافق على قانون للحد من عنف الأسلحة النارية من خلال فرض قيود إضافية على الأفراد الذين يريدون حيازة وحمل تلك الأسلحة.

  • قبل 1 أسبوع

    وزيرة الخزانة الأميركية: الركود في الولايات المتحدة ليس أمرا حتميا

  • قبل 1 أسبوع

    إصابة أميركي بفشل كلوي لإفراطه في تناول الخمر

  • قبل 1 أسبوع

    بومبيو يكشف عن «خلطته السحرية» لخسارة الوزن

  • قبل 1 أسبوع

    إدارة الغذاء والدواء الأمريكية توصي باستخدام لقاحي «موديرنا» و«فايزر» للأطفال من عمر ستة أشهر

  • قبل 1 أسبوع

    بايدن: لا علم لي بمكان الأميركيين المفقودين في أوكرانيا

    قال الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الجمعة، إنه لا يعلم أين يتواجد الأميركيون الثلاثة الذين أفادت تقارير بفقدان أثرهم في أوكرانيا حيث تطوّعوا للقتال في مواجهة الغزو الروسي. وفي تصريحات أدلى بها لصحافيين في البيت الأبيض حضّ بايدن الأميركيين على عدم السفر إلى البلد الغارق في الحرب منذ بدء الغزو الروسي.   وقال بايدن «لقد تم إطلاعي على الأمر. لا نعلم أين يتواجدون» مضيفا «يجب ألا يذهب الأميركيون إلى أوكرانيا». وبحسب وزارة الخارجية الأميركية فُقد أثر ثلاثة أميركيين يعتقد أنهم من ضمن مجموعة غالبيتهم من المحاربين القدامى الذين انضموا إلى متطوعين أجانب آخرين للقتال إلى جانب القوات الأوكرانية. وعلى وسائل التواصل الاجتماعي الروسية يتم تداول صورة للأميركيين المفقودين يبدوان فيها موثوقي الأيدي وقابعين في مؤخر شاحنة. وكشف أعضاء في الكونغرس وأفراد من عائلتي ألكسندر دريك وأندي هوين الأربعاء أن الاتصال مع العسكريين الأميركيين السابقين فقد الأسبوع الماضي أثناء قتالهما إلى جانب القوات الأوكرانية قرب الحدود الروسية. أما الأميركي الثالث فقد أشير إلى أنه ضابط سابق في مشاة البحرية الأميركية خبرته تتخطى عشرين عاما. ووردت آخر معلومات في شأنه في نهاية أبريل، وفق ما صرّحت زوجته لشبكة «سي.ان.ان» الاخبارية الأميركية.

  • قبل 2 أسبوع

    ترامب: التحقيق البرلماني في اقتحام الكابيتول «مهزلة قضائية»

    هاجم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أمس الإثنين بشدّة اللجنة النيابية التي تحقّق في الهجوم الذي شنّه حشد من أنصاره على مبنى الكابيتول مطلع العام الماضي، واصفاً أعمالها بـ«المهزلة القضائية»، وذلك في بيان من 12 صفحة كرّر فيه مزاعمه الواهية بأنّ خسارته انتخابات 2020 كانت نتيجة عمليات تزوير. وكتب ترامب في بيانه أنّ «هذه المهزلة هي محاولة وقحة لصرف انتباه الجمهور عن الحقيقة، وهي أنّ الأميركيين جاءوا بأعداد غفيرة إلى واشنطن في 6 يناير 2021 لمحاسبة ممثّليهم عن المؤشّرات الواضحة على حصول نشاط إجرامي خلال الانتخابات»، في اتّهام لا ينفكّ الملياردير الجمهوري يكرّره على الرّغم من الأدلّة الدامغة التي تثبت عكس ذلك.   وتتألف «لجنة 6 يناير» التي تتولّى التحقيق في الهجوم على مقرّ الكونغرس من سبعة نواب من الأكثرية الديموقراطية ونائبين من الأقلية الجمهورية. وتحقّق اللجنة منذ حوالى سنة لتحديد ما إذا كان الرئيس السابق خطّط بالفعل لتنفيذ «محاولة انقلابية» من خلال الهجوم الذي شنّه حشد من أنصاره على مقرّ السلطة التشريعية في البلاد لمنع الكونغرس من إعلان فوز خصمه الديموقراطي جو بايدن بالرئاسة. وخلال جلستين علنيتين عقدتهما، حاول أعضاء اللجنة أن يثبتوا أنّ ترامب كان في صميم هذه «المحاولة الانقلابية» من خلال «تشجيعه» أنصاره على اقتحام الكابيتول وأنّه واصل تكرار «أكاذيبه» حتى بعد أن أبلغه أقرب مستشاريه بعدم صحة اتهامات التزوير. ومن المقرّر أن تعقد اللجنة أربع جلسات أخرى بحلول 23 يونيو الجاري.

  • قبل 2 أسبوع

    الولايات المتحدة تشتري نصف مليون جرعة من لقاح جدري القرود

  • قبل 3 أسبوع

    طفل عمره عامين يقتل والده بالرصاص في ولاية فلوريدا الأمريكية

  • قبل 3 أسبوع

    أميركا: مقتل 3 وإصابة 14 بإطلاق نار في ولاية تنيسي

  • قبل 3 أسبوع

    مريض يطلق النار بمستشفى في أميركا.. ويقتل 3 موظفين

  • قبل 1 شهر

    الشرطة الأمريكية: 6 جرحى في إطلاق نار في وسط مدينة تشاتانوغا بولاية تينيسي

  • قبل 1 شهر

    محللة أمريكية: بايدن يكذب على الأمريكيين بشأن أسباب ارتفاع أسعار البنزين

  • قبل 1 شهر

    السلطات الأمريكية: تويتر يوافق على دفع 150 مليون دولار لتسوية قضية تتعلق بخصوصية المعلومات

  • قبل 1 شهر

    «الفتى المتوحش»... كسر قلب تكساس

  • قبل 1 شهر

    وزير الدفاع الأميركي: سياسة واشنطن تجاه تايوان «لم تتغير»

    قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، الاثنين، إن السياسة الأميركية حيال تايوان «لم تتغير» بعدما أكد الرئيس جو بايدن أن الولايات المتحدة مستعدة للدفاع عن الجزيرة عسكريا في وجه أي غزو صيني. وأكد أوستن لصحافيين بعدما سئل عن معنى كلام بايدن «سياستنا لم تتغير

  • قبل 1 شهر

    بايدن يتعهد برد عسكري على الصين إذا غزت تايوان

    في إشارة تشدد تجاه بكين، لوّح الرئيس الأميركي جو بايدن باستخدام القوة العسكرية للدفاع عن تايوان، في تعليق أثار غضب الصين واستدعى توضيحاً من البيت الأبيض، أكد أن واشنطن متمسكة بالسياسة المعتمدة التي تتضمن مساعدة تايبيه على الدفاع عن نفسها. في محطته الآسيوية الثانية بطوكيو، شدّد الرئيس الأميركي جو بايدن لهجته ضد الصين، ملوّحاً بتدخّل عسكري للدفاع عن تايوان في حال تعرّضت لغزو صيني، وهو ما استدعى استنكاراً صينياً وتوضيحاً من البيت الأبيض بمواصلة العمل بالسياسة القائمة. وفي مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، عقب اجتماعهما في طوكيو، ردّ بايدن على سؤال من أحد الصحافيين عمّا إذا كانت الولايات المتحدة ستدافع عن تايوان إذا ما هاجمتها الصين بالقول: "نعم"، ثم أضاف: "هذا هو ما نلتزم به. نتفق مع سياسة صين واحدة. وقّعنا على ذلك وعلى كل الاتفاقات التي أبرمت بعد هذه النقطة، لكنّ فكرة الاستيلاء عليها بالقوة غير ملائمة". وتابع بايدن: "سيؤدي ذلك إلى اضطراب المنطقة بأسرها، ويشكّل عملاً مشابهاً لما حدث في أوكرانيا"، مؤكداً: "لا نزال ملتزمين بدعم السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان، وضمان عدم تغيير الوضع الراهن بشكل أحادي الجانب"، لكنه أشار الى أنه لا يتوقع أن تحاول الصين شنّ هجوم ضد تايوان. وتطرّق الرئيس الأميركي إلى روسيا أيضاً، محذّراً من أنها "يجب أن تدفع ثمنا طويل الأمد"، بسبب "وحشيتها في أوكرانيا" من ناحية العقوبات التي تفرضها عليها الولايات المتحدة وحلفاؤها. وقال إن "الأمر لا يقتصر على أوكرانيا فقط"، لأنه "إذا لم يتم الإبقاء على العقوبات على مستويات عدّة، فأي إشارة سوف توجه إلى الصين حول ثمن محاولة للسيطرة على تايوان بالقوة؟".   توضيح من البيت الأبيض   وبعد اللغط الذي أثارته هذه التصريحات، قال مسؤول في البيت الأبيض إنه لا يوجد تغيير في السياسة الأميركية تجاه تايوان، وأن تعليقات بايدن تتوافق مع السياسة الأميركية المعتمدة. وقال هذا المسؤول: "سياستنا لم تتغير. لقد كرّر تأكيد سياستنا القائمة على أساس الصين الواحدة والتزامنا في سبيل السلام والاستقرار على جانبَي مضيق تايوان"، وذلك يشمل التعهّد بـ "تقديم الوسائل العسكرية لتايوان للدفاع عن نفسها". ورغم أن واشنطن تعترف دبلوماسيا منذ 1979 ببكين وليس تايبيه، فإن الدعم الأميركي لتايوان لم يتوقف.   لا تقللوا من عزمنا   وبينما وجّهت وزارة الخارجية التايوانية الشكر لبايدن على دعمه، ردّت الصين سريعاً على التصحريات، داعية الى "عدم التقليل من شأن تصميمها الحازم على حماية سيادتها". وعبّر وزير الخارجية، وانغ يي، عن "عدم رضا الصين القوي" تجاه تصريحات بايدن، مشدداً على أنه ليس لديها "مجال للمساومة أو التنازل" على حساب المصالح الأساسية للسيادة ووحدة الأراضي. وقال: "لا يجب أن يقلل أي شخص من شأن العزيمة القوية والإرادة الحازمة والقدرات القوية للشعب الصيني". كما طالب الناطق باسم وزارة الخارجية، وانغ وينبن، الولايات المتحدة بـ "تجنّب إرسال إشارات خاطئة إلى القوى الاستقلالية في تايوان".   شراكة أمنية       وعقب اجتماعه المطول مع بايدن في طوكيو، أعلن كيشيدا أن اليابان والولايات المتحدة "ستراقبان أنشطة البحرية الصينية، فضلاً عن التحركات المرتبطة بالتدريبات المشتركة بين الصين وروسيا". وقال كيشيدا: "نعارض بشدة محاولات تغيير الوضع القائم بالقوة في بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي". وأضاف: "كما اتفقنا على التعامل مع مختلف القضايا المتعلقة بالصين معًا، بما في ذلك حقوق الإنسان".   مبادرة الـ 13   وفي خطوة لا يتفق الخبراء على فعاليتها، أطلق بايدن من طوكيو، أمس، شراكة اقتصادية جديدة في منطقة آسيا والمحيط الهادي، تضم بشكل أساسي 13 دولة هي الولايات المتحدة واليابان والهند وأستراليا - المنضوية ضمن صيغة "كواد" - وكذلك بروناي وكوريا الجنوبية وإندونيسيا وماليزيا ونيوزيلندا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام. ولا يُعد "الإطار الاقتصادي لمنطقة المحيطين الهندي والهادي" اتفاقية تجارة حرة، لكنه ينص على مزيد من التكامل بين الدول الأعضاء في 4 مجالات رئيسية هي الاقتصاد الرقمي وسلاسل الإمداد والبنية التحتية للطاقة النظيفة ومكافحة الفساد. وفي بيان مشترك، قالت الدول الـ13 التي تشكّل معاً حوالي 40 بالمئة من إجمالي الناتج العالمي، "نتشارك في الالتزام من أجل أن تكون منطقة المحيطين الهندي والهادي حرة ومنفتحة ومنصفة وشاملة ومترابطة ومرنة وآمنة ومزدهرة". وبصفتها "منصة مفتوحة" يمكن أن تضم المبادرة، التي تهدف بوضوح إلى الحد من النفوذ المتزايد للصين في منطقة آسيا والمحيط الهادي، دولاً أخرى على المدى الطويل، وفق مستشار الأمن القومي الأميركي جايك سوليفان. وتشعر الصين بأنه تم استبعادها عمداً عن هذه المبادرة، وعبّرت عن ذلك صراحة. وقال وزير الخارجية الصيني، الأحد، إن الولايات المتحدة تعمل على "تشكيل تكتلات صغيرة باسم الحرية والانفتاح"، مشيرا إلى أن هدفها هو "احتواء الصين، وهذا المشروع محكوم عليه بالفشل". وفي عام 2017، انسحبت الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب من "الشراكة عبر المحيط الهادي"، وهو اتفاق واسع النطاق يتعلق بالتجارة الحرة المتعددة الأطراف تحولت إلى اتفاقية جديدة عام 2018 لا تتضمن واشنطن. وأوضح بايدن أنه لا ينوي إعادة إطلاق اتفاقيات التجارة الحرة، بالنظر إلى الرأي العام الأميركي الذي ترى غالبيته في هذه المعاهدات تهديداً لفرص العمل في الولايات المتحدة. من جانب آخر، أعلن بايدن، الاثنين، أنه يعتزم رفع بعض القيود الجمركية عن الصين، مشيرا إلى أنها لم تفرض من قبل إدارته. وأنهى الرئيس الأميركي نهاره عبر الانضمام الى كيشيدا وزوجته في مطعم راقٍ بطوكيو يقع في حديقة، ويقدّم السوشي الى جانب أطباق تقليدية أخرى. وسيسعى بايدن اليوم أيضاً إلى تعزيز دور الولايات المتحدة في منطقة آسيا والمحيط الهادي من خلال قمة "رباعي كواد" واجتماع ثنائي مع رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، الذي يرفض حتى الآن إدانة غزو روسيا لأوكرانيا أو تقليص تجارته معها.

  • قبل 1 شهر

    بايدن: يجب أن تدفع روسيا «ثمنا طويل الأمد» لغزو أوكرانيا

  • قبل 1 شهر

    بايدن: لدينا ما يكفي من اللقاحات للتعامل مع جدري القرود

  • قبل 1 شهر

    بايدن: يجب على الجميع الشعور بالقلق إزاء تفشي جدري القردة

  • قبل 1 شهر

    بايدن يبدأ جولته في آسيا.. وشبح تجربة نووية كورية شمالية محتملة يخيّم على رحلته

  • قبل 1 شهر

    «بلومبرغ»: اتفاق ماسك لشراء تويتر بـ 44 مليار دولار.. يمضي كالمتوقع

  • قبل 1 شهر

    الكونغرس الأميركي يوافق على مساعدات لأوكرانيا بقيمة 40 مليار دولار

  • قبل 1 شهر

    بايدن: السويد وفنلندا تستوفيان «كل المعايير» للانضمام لحلف الأطلسي

  • قبل 1 شهر

    بايدن: مجزرة بافالو.. إرهاب داخلي

  • قبل 1 شهر

    موسك: الأميركيون يتجنبون العمل على عكس الصينيين!

    تنبأ إيلون موسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا وسبيس إكس، أن الصين ستنتج صنّاع سيارات كهربائية ناجحين بسبب أخلاقيات العمل القوية، وهي سمة يرى أنها تفتقر إليها الولايات المتحدة. وقال موسك يوم الثلاثاء في مقابلة مع Financial Times: "أعتقد أنه ستكون هناك بعض الشركات القوية للغاية القادمة من الصين. هناك الكثير من الموهوبين الفائقين الذين يعملون بجد في الصين ويؤمنون بشدة بالتصنيع". وقارن موسك، الذي يُصنف كأغنى شخص في العالم بثروة تقدرها فوربس بأكثر من 225 مليار دولار، بين عمال التصنيع الصينيين ونظرائهم في الولايات المتحدة: "لن يغادروا المصنع، بينما في أمريكا، يحاول الناس تجنب الذهاب إلى العمل على الإطلاق". وبحسبما ورد استخدمت تسلا بعض ممارسات العمل في مصنعها في شنغهاي والتي من الواضح أنها لم تستطع أو لن تُحاول في الولايات المتحدة. على سبيل المثال، أفادت بلومبرغ الشهر الماضي أنه بعد انتهاء إغلاق دام ثلاثة أسابيع، طُلب من العمال في المصنع النوم وتناول الطعام على أرضية المصنع. وحصل كل موظف على كيس نوم ومرتبة هوائية وطُلب منه العمل في نوبات 12 ساعة، ستة أيام في الأسبوع.

المزيد
جميع الحقوق محفوظة