عقار تجريبي لـ كورونا ينقذ حياة رجل من موت محقق

ذكرت صحيفة the Independent البريطانية، إن عقاراً لعلاج كورونا أنقذ حياة رجل من موت محقق، بعد أن عانى من أعراض شديدة جداً لإصابته بفيروس كورونا عام 2020. بحسب الصحيفة، فإن زوجته قامت بتسجيله في تجربة عقار ديكسميثازون لعلاج كورونا بوصفه بريق أمل أخير للشفاء، بعد أن قضى عامين في غيبوبة تحت الأجهزة الطبية. إذ تشير التقديرات إلى أن هذه التجربة أنقذت مليون شخص في العالم، 22 ألفاً منهم في المملكة المتحدة وحدها. البريطاني جون حنا قال بعد عودته وتحسن صحته إن "هذه التجربة غيّرت كل شيء، فلولا الأطباء وفِرق البحث التي تعمل على مدار الساعة لمعرفة العلاجات التي نجحت والتي لم تنجح، لما كنت هنا اليوم". بحسب الصحيفة، فقد وجد الباحثون أن عقار ديكساميثازون يقلل الوفيات بنسبة تصل إلى الثلث. جاء التمويل الأساسي للدراسة من المملكة المتحدة للبحوث والابتكار (UKRI)، والمعهد الوطني لأبحاث الصحة والرعاية (NIHR) باستثمار مشتركٍ قدره 2.1 مليون جنيه إسترليني، بعد دعوة لتقديم مقترحات بحثية في أوائل فبراير/شباط 2020. بعد أسبوعين، انضم 1000 مشارك إلى التجربة، وبعد خمسة أسابيع، انضم 10 آلاف شخص. ووجدت الدراسة أيضاً أن عقار هيدروكسي كلوروكوين المضاد للملاريا ليست له أي فائدة سريرية، وأن عقار لوبينافير-ريتونافير لم يكن فعالاً في تقليل الوفيات. وقال البروفيسور باتريك تشينري، المدير السريري بمجلس البحوث الطبية في UKRI: "تم إنقاذ حياة العديد من المرضى باستخدام الديكساميثازون بعد معاناتهم من أعراض حادة لكوفيد-19".

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 1 أسبوع

    «العلاج بالضوء» للقضاء على «الخلايا السرطانية»

    نجح العلماء في تطوير علاج ثوري للسرطان يضيء ويقضي على الخلايا السرطانية، في اختراق قد يمكن الجراحين من استهداف المرض بشكل أكثر فاعلية والقضاء عليه، وفقاً لصحيفة «الغارديان». انضم فريق أوروبي من المهندسين والفيزيائيين وجراحي الأعصاب وعلماء الأحياء والمناعة من المملكة المتحدة وبولندا والسويد لتصميم الشكل الجديد من العلاج المناعي الضوئي. يعتقد الخبراء أنه من المقرر أن يصبح خامس علاج رئيسي للسرطان في العالم بعد الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي والعلاج المناعي. يجبر العلاج المفعل بالضوء الخلايا السرطانية على التوهج في الظلام، مما يساعد الجراحين على إزالة المزيد من الأورام مقارنة بالتقنيات الحالية، ثم يقتل الخلايا المتبقية في غضون دقائق بمجرد اكتمال الجراحة. في أول تجربة في العالم على الفئران المصابة بالورم الأرومي الدبقي، أحد أكثر أنواع سرطان الدماغ شيوعاً وخطورة، كشفت عمليات المسح أن العلاج الجديد أضاء حتى أصغر الخلايا السرطانية لمساعدة الجراحين على إزالتها - ثم قضى على تلك المتبقية. وأظهرت تجارب الشكل الجديد من العلاج المناعي الضوئي، بقيادة معهد أبحاث السرطان في لندن، أن العلاج أثار استجابة مناعية يمكن أن تحفز جهاز المناعة لاستهداف الخلايا السرطانية في المستقبل، مما يشير إلى أنه قد يمنع عودة الورم الأرومي الدبقي بعد الجراحة.     يدرس الباحثون الآن العلاج الجديد للورم الأرومي العصبي السرطاني في مرحلة الطفولة. وقالت رئيسة الدراسة، الدكتورة غابرييلا كرامر ماريك، لصحيفة «الغارديان»، «قد يصعب علاج سرطانات الدماغ مثل الورم الأرومي الدبقي، وللأسف هناك خيارات قليلة جداً للمرضى». وأضافت: «الجراحة صعبة بسبب موقع الأورام، لذا فإن الطرق الجديدة لرؤية الخلايا السرطانية المراد إزالتها أثناء الجراحة، ومعالجة الخلايا المتبقية بعد ذلك، يمكن أن تكون ذات فائدة كبيرة». وأوضحت: «تُظهر دراستنا أن العلاج المناعي الضوئي الجديد باستخدام مجموعة من الواسمات الفلورية والبروتين والضوء القريب من الأشعة تحت الحمراء يمكن أن يحدد ويعالج بقايا خلايا الورم الأرومي الدبقي في الفئران. في المستقبل، نأمل استخدام هذا النهج لمعالجة الأورام البشرية، وربما أنواع السرطان الأخرى أيضاً». يجمع العلاج بين صبغة فلورية خاصة ومركب يستهدف السرطان. في التجربة التي أُجريت على الفئران، ثبت أن هذا المزيج يحسن بشكل كبير رؤية الخلايا السرطانية أثناء الجراحة، وعندما يتم تنشيطه لاحقاً بواسطة ضوء الأشعة تحت الحمراء القريبة، يُحدث تأثيرا مضادا للورم.    

  • قبل 2 أسبوع

    دواء يعالج حالات «الديسك» الصعبة في العمود الفقري

    بشرى سارّة لأصحاب أوجاع العمود الفقري، ظهرت بمجرد الإعلان عن علاج واعد للآلام الناتجة عن مرض القرص التنكسي، عبر إصلاح الانزلاق الحاصل في الفقرات. وأظهرت التجارب البشرية أن الدواء الذي يحمل اسم هيدرافيل يمكن حقنه في العمود الفقري حيث يملأ الشقوق والتمزقات في القرص المصاب، مايسهم في تخفيف الألم. وتلعب أقراص العمود الفقري دوراً مهماً في توسيد الفقرات، ولكن كما هو الحال مع أجزاء كثيرة من الجسم تبدأ في التآكل مع تقدم العمر، وبالتالي يمكن أن يجف سائل ملء الأقراص أو يتسرب، مما يسبب الألم ويؤثر على الحركة. ولسوء الحظ، تقتصر العلاجات إلى حد كبير على الرعاية مثل الراحة والعلاج الطبيعي ومسكنات الألم، أو الجراحة في الحالات الأكثر خطورة، حيث يتم إزالة الأقراص أو استبدالها بأطراف صناعية. وحصل هيدرافيل في عام 2020 على موافقة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، والآن بدأت نتائج التجارب البشرية الأولى بالظهور. شملت التجربة 20 مريضاً تتراوح أعمارهم بين 22 و 69 عاماً، وجميعهم يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة.     ووصف الجميع آلامهم بأنها الرابعة أو أعلى على مقياس مكون من 10 نقاط ، وقد أبلغوا جميعاً عن راحة خفيفة من العلاجات الموجودة. وبالنسبة لطريقة الاستخدام، فيتم أولاً تسخين الجل بحيث يصبح سائلاً سميكًا، ثم يتم حقنه باستخدام إبرة قياس 17 في الأقراص المصابة، وعندما يبرد إلى درجة حرارة الجسم، فإنه يشكل غرسة بنفس نوع الخصائص الميكانيكية الحيوية مثل القرص الطبيعي. ثم تمت متابعة المرضى لمدة ستة أشهر لتقييم شفائهم، وأبلغ جميع المشاركين عن تحسن في الألم والحركة، على مقياس من 0 إلى 10، حيث انخفض متوسط مستوى الألم المبلغ عنه من 7.1 إلى 2.0. وفي استبيان حول كيفية منعهم آلام أسفل الظهر من أداء الأنشطة اليومية ، انخفض متوسط درجاتهم من 48 إلى ستة. وقال دوجلاس بيل، المؤلف الرئيسي للدراسة: إذا تم تأكيد هذه النتائج في مزيد من البحث، فقد يكون هذا الإجراء علاجاً واعدا للغاية لآلام أسفل الظهر المزمنة، الجل سهل الاستخدام، ولا يتطلب جراحة مفتوحة، وهو إجراء سهل للمريض". وأضاف: بالطبع، كانت هذه التجربة الأولى صغيرة، ولا يكفي 20 مريضاً لتقديم أي ادعاءات كبيرة حتى الآن، لكن العلاج واعد، وسيواصل الفريق الاختبار مع المزيد من المرضى.

  • قبل 3 أسبوع

    دراسة: لقاح فايزر يقي من السلالات المتفرعة من المتحور «أوميكرون»

    أظهرت دراسة أجرتها شركة «ديسكفري هيلث» الجنوب أفريقية أنه يبدو أن لقاح «فايزر وبيونيتك» المضاد لـ«كوفيد-19» يمنع بشكل كبير المرض الشديد الناتج عن الإصابة بالسلالتين الفرعيتين من متحور «أوميكرون»، «بي.أيه.4.» و«بي.أيه.5.»، بحسب ما أوردته وكالة «بلومبيرغ» للأنباء. وجاء في دراسة «ديسكفري هيلث»، وهي أكبر شركة تأمين صحي في جنوب أفريقيا، أن برنامج «فايزر» المؤلف من جرعتين يوفر وقاية بنسبة 87% من تلقي المصابين بالسلالتين العلاج في المستشفى. وتحرك هاتان السلالتان الموجة الخامسة من الإصابات في البلاد. واستندت «ديسكفري هيلث» في دراستها إلى 1.58 مليون عميل لديها في إقليم جاوتنج. وجرى إسناد هذا المستوى من الوقاية إلى الإصابة في المرضى بعد شهر إلى شهرين من تلقي الجرعة الثانية من اللقاح. وقال ريان نوتش، الرئيس التنفيذي للشركة، في منشور عبر موقع «لينكد» بتاريخ 6 يونيو، إن الدراسة أظهرت أن الوقاية تراجعت إلى 84% بعد ثلاثة إلى أربعة أشهر من تلقي الجرعة الثانية وإلى 63% بعد خمسة إلى ستة أشهر من التطعيم. وقال نوتش، نقلا عن البحث الذي أشرفت عليه شيرلي كولي المتخصصة في تقدير المخاطر التأمينية بـ«ديسكفري»، إن جرعة ثالثة أو الجرعة التعزيزية عززت الوقاية إلى 85% بعد ثلاثة أشهر من تلقيها، وارتفعت النسبة إلى 88% بحلول الشهر الرابع.

  • قبل 3 أسبوع

    عقار جديد لعلاج السرطان يظهر نتائج غير مسبوقة

    كشفت تجارب سريرية على دواء جديد لعلاج السرطان عن نتائج غير مسبوقة ومشجعة، حيث شملت التجارب 12 مصاباً بسرطان المستقيم، وما كان لافتاً في التجارب أن الأورام السرطانية اختفت بشكل كامل لدى جميع المرضى. وقال الدكتور لويز دياز من مركز Sloan Kattering التذكاري لمحاربة السرطان (MSKCC) في ورقة بحثية نشرت بمجلة New England الطبية إنه لم ير مثيلا لهذه النتائج، حيث اختفت الأورام السرطانية لدى جميع المشاركين في التجارب، معتبرا أنها «سابقة في تاريخ مرض السرطان». وقبل هذه التجارب، خضع المرضى المعنيون بهذه الدراسة لعدة تدخلات جراحية وجربوا علاجات كيميائية وإشعاعية، ومثل هذه الطرق عادة ما تكون لها أعراض جانبية دائمة مثل خلل في المسالك البولية والجهاز الهضمي والخلايا العصبية. ويحمل هذا الدواء اسم «dostarlimab» ويستخدم عادة لعلاج سرطان بطانة الرحم حيث يتم تسويقه تحت اسم «Jemperli» من طرف شركة GlaxoSmithKline (GSK). وأخذ المشاركون في هذه التجارب جرعة من عقار dostarlimab كل ثلاثة أسابيع لمدة ستة أشهر، وتبلغ كلفة الجرعة الواحدة منه 11 ألف دولار، ونظريا فإن العقار يقوم بـ"تعرية" الخلايا السرطانية، مما يسمح لجهاز المناعة بالتعرف عليها وتدميرها. 

  • قبل 3 أسبوع

    «العلاج بالفيروسات».. هل يصبح بديلاً للمضادات الحيوية؟

  • قبل 1 شهر

    الكويت تدعم قراراً أممياً لضمان حق مواطني الأراضي العربية المحتلة من إسرائيل.. في العلاج

  • قبل 2 شهر

    موديرنا تطلب تصريحا أميركيا لتطعيم الأطفال دون السادسة

  • قبل 2 شهر

    موديرنا: طورنا لقاحاً جديداً يوفر حماية أفضل وأطول من لقاحنا الذي أنتجناه سابقاً

  • قبل 2 شهر

    اكتشاف أول علاج في العالم.. للنوبات القلبية

    اكتشف العلماء في كلية لندن الملكية علاجاً ثورياً جديداً، يمكن من خلاله إنقاذ حياة الأشخاص المصابين بالنوبات القلبية.  واستخدم العلماء في هذا العلاج تقنية الرموز الجينية المسماة mRNAs -الرنا المرسال- وهي نفس التقنية التي استخدمتها شركتا فايرز وموديرنا لإنتاج اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد -كوفيد -19. يمكن لتقنية الرنا المرسال إنتاج البروتينات التي تحفز إعادة تكوين خلايا قلب صحية جديدة، حيث يمكن توصيل هذا العلاج مباشرة إلى عضلة القلب بعد الإصابة بنوبة قلبية، وفي حال إصابة شخص ما بنوبة قلبية يمكن حقن بروتينات تم إنتاجها باستخدام تقنية الرنا المرسال خلال نقله بسيارة الإسعاف لمنع موت خلايا القلب. وتقول صحيفة «التايمز» البريطانية، أن هذه التقنية ستكون أول علاج في العالم للنوبات القلبية، مشيرة إلى أن حوالي 100000 شخص يتم إدخالهم إلى مستشفيات المملكة المتحدة كل عام بعد الإصابة بنوبة قلبية، والتي تحدث عندما يتم منع وصول الدم إلى القلب، مما يؤدي إلى موت ما يصل إلى مليار خلية قلبية. ونظرًا لأن قلب الإنسان ليس لديه القدرة على إصلاح نفسه، يُترك الضحايا بندبة دائمة تؤدي غالبًا إلى فشل القلب المنهك وربما المميت. علاج جديد العلاج الجديد لديه القدرة على منع الملايين من ضحايا النوبات القلبية من الإصابة بفشل القلب. حتى الآن، تم استخدام هذا العلاج الثوري بنجاح لتجديد قلوب الخنازير والفئران التالفة، ومن المقرر أن تبدأ التجارب البشرية في غضون عامين. وقال البروفيسور ماورو جياكا، الذي يقود البحث: «لقد ولدنا جميعًا ولدينا عدد محدد من الخلايا العضلية في قلبنا وهي بالضبط نفس الخلايا التي سنموت بها، لا يستطيع القلب إصلاح نفسه بعد نوبة قلبية، كان هدفنا إيجاد علاج يمكنه إقناع الخلايا الباقية بالتكاثر»، مضيفاً: «تجديد قلب الإنسان التالف كان حلما حتى سنوات قليلة مضت، ولكن يمكن أن يصبح الآن حقيقة واقعة». وتابع قائلاً: «نحن نستخدم بالضبط نفس التكنولوجيا المستخدمة في لقاحي فايزر وموديرنا لحقن جزيئات RNA في القلب، والوصول إلى خلايا القلب الباقية ودفعها تكاثرها. ستحل الخلايا الجديدة محل الخلايا الميتة وبدلاً من تشكل ندبة، يكون لدى المريض أنسجة عضلية جديدة». ثلاثة بروتينات وقال البروفيسور ماورو جياكا: «لقد حددنا ثلاثة بروتينات تمنع خلايا القلب من الموت من خلال تشجيعها على إصلاح نفسها، والفكرة الآن هي إنتاج هذه البروتينات بحيث يمكن حقنها فور حدوث نوبة قلبية - في سيارة إسعاف أو عندما يصل المريض إلى المستشفى.. وبعد استقرار حالة المريض، يمكن تقديم العلاج الآخر - الذي يشجع نمو أنسجة القلب السليمة - مباشرة إلى الشريان التاجي عبر قسطرة». وتابع جياكا: «إذا سارت التجارب الإكلينيكية على ما يرام، فسيكون هذا دواءً رائجًا في تاريخ أمراض القلب، سيكون حقا تحول مهم وعلاج جديد تمامًا». إن ثورة العلاج التي حدثت في السرطان في السنوات الأخيرة، حيث يوجد علاج مناعي وعلاجات بيولوجية موجهة، لم يكن أي منها موجهاً لعلاج للقلب، لا يزال علاج النوبات القلبية والفشل القلبي مشابهاً جداً لما كان عليه قبل 50 عامًا، والأعمدة الرئيسية للعلاج هي الأدوية التي تم تطويرها في السبعينيات مثل «حاصرات بيتا» و«مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين». التحديات الكبيرة أقر البروفيسور ماورو جياكا، الذي انتقل إلى كلية لندن الملكية من جامعة تريست في عام 2019، بوجود تحديات أمامه لكنه متفائل بأن التجارب البشرية ستكتمل في غضون عامين أو ثلاثة، وقال: «أجريت الاختبارات حتى الآن على فئران وخنازير شابة». يتم تمويل أبحاثه من قبل مؤسسة القلب البريطانية (BHF)، والتي تهدف إلى جمع 3 ملايين جنيه إسترليني للدراسات في الطب التجديدي. قال البروفيسور السير نيليش ساماني، المدير الطبي لمؤسسة BHF: «إن قصور القلب حالة منهكة تؤثر بشكل كبير على حياة ما يقرب من مليون شخص في المملكة المتحدة، قادت الأبحاث الممولة من BHF العلاجات لمنح الأشخاص المصابين بقصور القلب حياة أطول وأكثر صحة، ولكن لا يوجد علاج كامل لكن الآن هناك أمل».  

  • قبل 2 شهر

    مجلس الوزراء: وقف التعيين بالوظائف القيادية والإشرافية

    وجه مجلس الوزراء بوقف العمل بالتعيين في الوظائف القيادية والوظائف الإشرافية. وذكر الأمين العام لمجلس الوزراء المستشار وائل العسعوسي في خطابه الموجه إلى الوزراء حصلت «الجريدة.» على نسخة منه بوقف تجديد وتشكيل مجالس إدارات الهيئات والمؤسسات العامة، ووقف المهمات الرسمية وأي أمور أخرى إلا بعد التنسيق مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشئون مجلس الوزراء. كما شدد مجلس الوزراء الالتزام بأن يكون التعيين في كافة الوظائف عن طريق ديوان الخدمة المدنية مع وقف النقل والندب والإعارة في الجهات الحكومية إلا بموافقة ديوان الخدمة المدنية.

  • قبل 2 شهر

    السعيد يتابع المصابين بـ «الأميري»

  • قبل 4 شهر

    الكويت تشتري عقار «باكسلوفيد» أول دواء لعلاج «كورونا» بـ 9 ملايين دولار

  • قبل 4 شهر

    دراسة: الأجسام المضادة الناتجة عن جرعة معززة من لقاح «سينوفارم» تختفي بعد 6 أشهر

  • قبل 4 شهر

    وزير الصحة يخاطب "الخدمة المدنية" للموافقة على منح كافة العاملين في المراكز التي يتم التعامل فيها مع مرضی كورونا ببدل خطر وبدل عدوى

  • قبل 4 شهر

    وزير الصحة يخاطب "الخدمة المدنية" للموافقة على منح كافة العاملين في المراكز التي يتم التعامل فيها مع مرضی كورونا ببدل خطر وبدل عدوى

  • قبل 5 شهر

    «دراسة»: كورونا يفقد 90% من قدرته على العدوى بدقائق

  • قبل 5 شهر

    «الأرصاد»: أمطار متفرقة الليلة تكون رعدية أحيانا

  • قبل 5 شهر

    ما هو تأثير «أوميكرون» على الرئتين؟

  • قبل 6 شهر

    «الصحة»: ربع «اليافعين» في الكويت من المدخنين... ومعدل التدخين بين الرجال 36%

    أكدت مقرر البرنامج الوطني لمكافحة التدخين في وزارة الصحة د. آمال اليحيى أن وضع التدخين في الكويت غير جيد، مشيرة إلى أن معدل التدخين بين الرجال البالغين مرتفع ويصل إلى 36%، هذا بخلاف التدخين الإليكتروني، وأن نسبة التدخين بين النساء تصل إلى 2 إلى 3%. وقالت اليحيى في تصريح للصحافيين على هامش الملتقى الحواري حول «أسس وضع استراجيات مكافحة التدخين» الذي نظمه البرنامج الوطني لمكافحة التدخين التابع لوزارة الصحة، بالتعاون مع الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان، إن الكلفة السنوية للتدخين المباشر وغير المباشر في الكويت تبلغ 419 مليون دينار، وهو ما يدعو إلى أهمية العمل للتصدي لهذه الآفة. وأوضحت أن نسبة التدخين بين اليافعين والفئة العمرية بين 13 إلى 15 عاماً تصل إلى 24%، وبين الفتيات في نفس العمر تبلغ نسبتهن من 6 إلى 8%. وأشارت إلى أن 49 شخص من بين كل 100 ألف شخص يموتون سنوياً بسبب التدخين، لافتة إلى أن الملتقى سيبحث في الأسس التي تبنى عليها هذه استراتيجية مكافحة التدخين. وشددت على أهمية تلقي الجميع والمدخنين بشكل خاص، للجرعة التنشيطية الثالثة من اللقاح المضاد لـ«كوفيد-19»، لافتة إلى أن العالم كله يواجه خوف من المتحور الجديد. وأضافت أن هناك 6 سياسات لخفض الطلب على التدخين، وأن الكويت جيدة في معظمها، إلا أن الكويت بحاجة إلى إتمام حملات توعية بشكل مستدام. وذكرت د. آمال اليحيى أن الكويت هي الأضعف خليجياً في فرض الضرائب على منتجات التبغ

  • قبل 6 شهر

    دواء فايزر الجديد.. قادر على مواجهة كل التحورات بما فيها «أوميكرون

    بدأت شركة فايزر العمل على نسخة جديدة من لقاحها المضاد لكوفيد-19 تستهدف المتحور «أوميكرون» في حال لم يكن اللقاح المتداول حاليًا فعّالًا في الحماية من هذه النسخة الجديدة، حسبما أعلن رئيس الشركة ألبيرت بورلا. وقال في مقابلة مع محطة «سي ان بي سي» الأميركية: «لا يزال هناك الكثير من الغموض بشأن المتحور الجديد الذي رصد في جنوب افريقيا ووصفته منظمة الصحة العالمية بأنه مُقلق». وأكد بورلا أن القرص المضاد لكوفيد-19 الذي طوّرته «فايزر» لمعالجة المرض وأظهر فاعلية بنسبة 89% لتجنيب دخول المستشفى أو الوفاة خلال التجارب السريرية، تمّ تطويره مع فكرة أن متحورات للفيروس قد تظهر. وأضاف: «أنا واثق جدًا جدًا من قدرة (العقار) على مواجهة كلّ المتحورات ومنها أوميكرون». وتابع: يجب أن نتذكّر أن الوضع مختلف عندما يكون لديكم علاج يتيح انخفاض نسبة المصابين بكوفيد-19 والذين يدخلون المستشفى من عشرة إلى شخص واحد فقط. وابتكرت فايزر سابقًا نسختين جديدتين من لقاحها لمواجهة متحورات دلتا وبيتا، إلّا أنهما لم تُستخدما. وأكّد بورلا أن، في حال استدعت الحاجة «سيكون لدينا لقاح جدي في غضون 95 يومًا»، مشيرا إلى أن الشركة تمتلك القدرات، عند الحاجة، لانتاج أربعة مليارات جرعة العام المقبل. وكانت أعلنت شركة «موديرنا» الجمعة أنها تنوي تطوير جرعة معزّزة من اللقاح مخصصة للحماية من متحور 

  • قبل 7 شهر

    دراسة: لقاحات «كورونا» بتقنية «الحمض النووي» تزيد خطر الإصابة بالتهابات قلبية.. لكنها نادرة

  • قبل 9 شهر

    دراسة تحسم الجدل حول فاعلية القناع

  • قبل 1 سنة

    أدوية التهاب الأمعاء تقلّل فاعلية لقاح «كورونا

  • قبل 1 سنة

    رئيس اللجنة العليا لـ«كورونا»: عدوى كورونا منتشرة بمناطق السكن الاستثماري

  • قبل 1 سنة

    رئيس اللجنة العليا لـ«كورونا»: عدوى كورونا منتشرة بمناطق السكن الاستثماري

  • قبل 1 سنة

    رئيس اللجنة العليا لـ«كورونا»: عدوى كورونا منتشرة بمناطق السكن الاستثماري

  • قبل 1 سنة

    جلطات لقاحات «كورونا»... بين الاحتمالات والمخاطر والحلول

  • قبل 1 سنة

    «الميزانيات البرلمانية»: هيئة الاتصالات غير متعاونة مع ديوان المحاسبة

  • قبل 1 سنة

    تنامي مؤشر الثقة باللقاحات

    أعلنت شركتا «فايزر» و«بايونتيك»، أمس، أن لقاحهما ضد فيروس «كورونا» فعّال بنسبة 100% للمراهقين، الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاماً، حسب نتائج تجربة سريرية لمختبريهما، آملتين بدء تطعيم هذه الشريحة قبل العام الدراسي المقبل. وأفاد المختبران، في بيان، بأن تجارب المرحلة الثالثة، التي شملت 2260 فتى وفتاة من تلك الفئة، «أظهرت فعالية بنسبة 100%، واستجابات قوية للأجسام المضادة». وقال المدير العام لمجموعة فايزر الأميركية العملاقة للأدوية، ألبرت بورلا، إن المختبرين سيقدّمان هذه البيانات إلى السلطات المختصة في العالم، «على أمل البدء بتلقيح هذه الفئة العمرية قبل بداية العام الدراسي المقبل». من جانبه، اعتبر رئيس مجلس إدارة مختبرات «بايونتيك» الألمانية، أوغور شاهين، أن «النتائج على الفتيان والفتيات بين 12 و15 عاماً مشجعة جداً، على ضوء التوجهات الملاحظة في الأسابيع الماضية، بشأن انتشار النسخة المتحورة من الفيروس، التي رصدت في بريطانيا». وكان «فايزر» أول لقاح تتم المصادقة على استخدامه في الغرب، أواخر 2020، في حين سمحت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي باستخدامه لمن تبلغ أعمارهم 16 سنة وما فوق. ومنذ ذلك الحين تم استخدامه لتلقيح ملايين الراشدين في أكثر من 65 دولة، وأثبتت دراسة أجريت على أرض الواقع وشملت 1.2 مليون شخص في إسرائيل أنه فعّال بنسبة 94 في المئة.     وغداة إعلان ألمانيا قصر استخدام لقاح «أسترازينيكا» على من يبلغون من العمر 60 عاماً أو أكثر، بسبب مخاوف بشأن حدوث جلطات دموية داخلية، أعلنت الشركة البريطانية-السويدية أنها تحترم القرار، الذي اتخذته برلين، لكنها أكدت أن الهيئات الصحية الأخرى أقرت بسلامة اللقاح، مشيرة إلى أن تحقيقات الجهات المنظمة البريطانية-الأوروبية لم تستطع إيجاد علاقة بين اللقاح وحدوث جلطات. بدورها، أعلنت الوكالة الأوروبية للأدوية، أمس، أن الخبراء الذين يحققون في احتمال وجود رابط بين «أسترازينيكا» وحالات تخثر الدم أو الجلطة لم يجدوا أي عوامل خطر محددة، بما في ذلك ما يرتبط بالعمر، غير أنهم يواصلون تحاليلهم. وفي جنيف، أعلن خبراء منظمة الصحة العالمية، أمس، أن لقاحي مختبري «سينوفارم» و«سينوفاك» الصينيين «أثبتا سلامتهما، وأبرزا فاعلية جيدة ضد كوفيد 19، عند ظهور الأعراض على المصاب». وأضافت: «لكن ما زال يتعين توافر بيانات، فيما يتعلق بالمسنين والأشخاص الذين يعانون أمراضاً أخرى». وتابعت أنه بعد استخدامها سيكون من الضروري إجراء دراسات حول فاعلية وأمان هذين اللقاحين؛ «لتقييم أثرهما على هاتين الشريحتين». وليس من المتوقع صدور قرارات من منظمة الصحة العالمية بشأن طلب المواقفة، الذي قدمه «سينوفارم» و«سينوفاك»، قبل مطلع أبريل، على أقرب تقدير.

المزيد
جميع الحقوق محفوظة