لقاح جديد يحمي من 20 نوعاً من الإنفلونزا

نجح علماء في مدرسة بيرلمان للطب بجامعة بنسلفانيا الأميركية، في ابتكار لقاح تجريبي قائم على تقنية الرنا المرسال، يحمي من أكثر من 20 نوعاً من الانفلونزا، وفق ما أظهرته التجارب الأولية. وأكد العلماء أن هذا اللقاح يمكن أن يصبح في يوم ما إجراءً وقائياً عاماً ضد أوبئة الانفلونزا في المستقبل. ويستخدم هذا اللقاح نفس التقنية (الرنا المرسال) المستخدمة في لقاح فايزر وبيونتك ولقاح موديرنا المضادين لفيروس كورونا. وأظهرت الاختبارات، التي أجريت على نماذج حيوانية أن اللقاح قلل بشكل كبير من أعراض المرض، حتى عندما تعرضت الحيوانات لسلالات إنفلونزا مختلفة عن تلك المستخدمة في صنع اللقاح، وفق ما نشرته مجلة Science الطبية. يقول الدكتور سكوت هينسلي، أستاذ في علم الأحياء الدقيقة في كلية بيرلمان للطب، وكبير مؤلفي الدراسة: «الفكرة هنا هي الحصول على لقاح يمنح الناس مستوى أساسيًا من الذاكرة المناعية لسلالات الإنفلونزا المتنوعة، بحيث يكون هناك عدد أقل بكثير من الأمراض والوفيات عند حدوث وباء الإنفلونزا التالي». وقد تعاون الدكتور هينسلي ومختبره في الدراسة مع الدكتور درو وايزمان، مدير أبحاث اللقاحات في مركز Penn Medicine بجامعة بنسلفانيا. وتتسبب فيروسات الإنفلونزا بشكل دوري في حدوث أوبئة ينتج عنها أعداد هائلة من الوفيات، وأشهرها جائحة «الإنفلونزا الاسبانية» في الفترة من 1918 إلى 1919، والتي قتلت عشرات الملايين في جميع أنحاء العالم. ولقاحات الإنفلونزا الحالية هي مجرد لقاحات موسمية تحمي من السلالات المنتشرة مؤخرًا، ولكن لا يُتوقع أن تحمي من السلالات الوبائية الجديدة. إستراتيجية اللقاح تتمثل الإستراتيجية التي يستخدمها الباحثون في التطعيم باستخدام المستضدات من جميع أنواع الإنفلونزا الفرعية المعروفة من أجل تحفيز الاستجابات المناعية والحصول على حماية واسعة. ومن غير المتوقع أن يوفر اللقاح مناعة تمنع العدوى الفيروسية تماماً، وبدلاً من ذلك، تُظهر الدراسة الجديدة أن اللقاح يثير استجابة مناعية للذاكرة يمكن استرجاعها بسرعة ويمكن تكييفها مع سلالات فيروسية وبائية جديدة، مما يقلل بشكل كبير من الأمراض الشديدة والوفاة من العدوى. ويقول الدكتور هينسلي: «يمكن مقارنة هذا اللقاح بالجيل الأول من لقاحات كوفيد، والتي استهدفت سلالة ووهان الأصلية لفيروس كورونا»، مضيفاً: «لم تمنع اللقاحات الأصلية العدوى الفيروسية تمامًا، لكنها استمرت في توفير حماية دائمة ضد الأمراض الشديدة والوفاة». طريقة العمل يبدأ اللقاح التجريبي، عند حقنه في الجسم بإنتاج نسخ من بروتين رئيسي لفيروس الإنفلونزا، وهو بروتين هيماجلوتينين، لجميع الأنواع الفرعية من إنفلونزا هيماجلوتينين العشرين - من H1 إلى H18 لفيروسات الإنفلونزا (أ)، واثنان آخران للانفلونزا (ب) الفيروسات. ويقول هينسلي: «بالنسبة للقاح التقليدي، فإن التحصين ضد كل هذه الأنواع الفرعية سيكون تحديًا كبيرًا، لكن مع تقنية الرنا المرسال، يكون الأمر سهلاً نسبيًا». وفي الفئران، أثار لقاح الرنا المرسال مستويات عالية من الأجسام المضادة، والتي ظلت مرتفعة لمدة أربعة أشهر على الأقل، وتفاعلت بقوة مع جميع الأنواع الفرعية للإنفلونزا العشرين. علاوة على ذلك، بدا أن اللقاح غير متأثر نسبيًا بالتعرض السابق لفيروس الأنفلونزا، والذي يمكن أن يؤدي إلى تحريف الاستجابات المناعية للقاحات الإنفلونزا التقليدية. ولاحظ الباحثون أن استجابة الأجسام المضادة في الفئران كانت قوية وواسعة سواء أكانت الحيوانات قد تعرضت لفيروس الإنفلونزا من قبل أم لا. وصمم هينسلي وزملاؤه حاليًا تجارب إكلينيكية لتطبيقها على البشر، ويتصور الباحثون أنه في حال نجاحها قد يكون اللقاح مفيدًا في استنباط ذاكرة مناعية طويلة الأمد ضد جميع أنواع الإنفلونزا الفرعية لدى الأشخاص من جميع الفئات العمرية، بما في ذلك الأطفال. وقال هينسلي: «نعتقد أن هذا اللقاح يمكن أن يقلل بشكل كبير من فرص الإصابة بعدوى شديدة بالإنفلونزا». معلومات عن اللقاح ◄ يثير استجابة للذاكرة المناعية يمكن استرجاعها بسرعة.. لمساعدة الأجسام المضادة على تذكر الفيروسات. ◄ يعمل على تقليل المرض الشديد المصاحب للإصابة بفيروسات الإنفلونزا المختلفة ويمنع الوفاة من العدوى. ◄ عند دخول اللقاح للجسم يبدأ في إنتاج نسخ من بروتين رئيسي لفيروس الإنفلونزا يسمى «هيماجلوتينين». ◄ حصلت الفئران التي تم تلقيحها على مناعة قوية ضد أكثر من 20 نوعاً من الإنفلونزا.

  • 0صورة
  • 0فيديو
  • 0مقال
  • قبل 1 أسبوع

    فايزر وبيونتيك:الجرعة المعززة قد تساعد في الحماية من سلالات أوميكرون الفرعية

    أعلنت شركتا فايزر وبيونتيك بيانات جديدة بشأن جرعات معززة ثنائية التكافؤ معدلة لتتواءم مع سلالتي "بي إيه4." و "بي إيه. 5" من أوميكرون.  وأشارت الشركتان إلى أن الجرعة تستدعي زيادة أكبر في تحييد عيارات الأجسام المضادة مقارنة بلقاح كوفيد- 19 الأصلي الذي أنتجته الشركتان ضد هذه السلالات الفرعية الجديدة من أوميكرون، حسبما ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء  وزاد تحييد عيارات الأجسام المضادة ضد السلالات الفرعية الجديدة من أوميكرون بمقدار 2ر3 إلى 8ر4 أمثال مقارنة بلقاح كوفيد- 19 الأصلي الذي أنتجته الشركتان، بعد شهر من تلقي جرعة تبلغ 30 ميكروجراما من الجرعة المعززة ثنائية التكافؤ المعدلة لتتواءم مع سلالتي "بي إيه4." و "بي إيه. 5" من أوميكرون.   وزاد تحييد عيارات الأجسام المضادة ضد السلالات الفرعية من أوميكرون "بي إيه4. 6." و "بي إيه 2. .75 2" و "بي كيو. 1 1." و "إكس بي بي1." بمقدار من 8ر4 إلى 1ر11 ضعفا مقارنة بمستويات ما قبل تلقي الجرعة المعززة، وفقا للبيان.  وأضاف البيان: "بناء على هذه النتائج، قد تساعد الجرعات المعززة ثنائية التكافؤ المعدلة لتتواءم مع سلالتي "بي إيه4." و "بي إيه. 5" في توفير حماية محسنة ضد كوفيد- 19 بسبب سلالتي "بي إيه4." و "بي إيه. 5" الفرعيتين بالإضافة إلى السلالات الفرعية الأخرى".

  • قبل 1 أسبوع

    دواء جديد يؤخر ظهور السكري من النوع الأول

    وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على العلاج الأول الذي يمكنه أن يؤخر ظهور مرض السكري من النوع الأول، وهو مرض يظهر غالبًا لدى المراهقين   والدواء الجديد، Teplizumab، من صنع شركة «بروفينشن بيو»، والتي ستشارك مع شركة Sanofi لتسويق الدواء في الولايات المتحدة تحت الاسم التجاري Tzield. وذكرت شركة «بروفينشن بيو» أن العقار سيكلف 13850 دولارًا للقارورة أو 193900 دولار للعلاج لمدة 14 يومًا، موضحة أن العقار سيكون متاحًا بحلول نهاية العام. الدواء، الذي وافقت عليه الإدارة الأميركية، لا يعالج أو يمنع مرض السكري من النوع الأول، وبدلاً من ذلك، يؤجل ظهوره لمدة عامين في المتوسط، وبالنسبة لبعض المرضى المحظوظين، فإنه يؤجل ظهوره لفترة أطول بكثير، قد تصل إلى 11 عامًا، كما قال الدكتور كيفان هيرولد من جامعة ييل، وهو باحث رئيسي في التجارب التي أجريت على الدواء. وسيتم استخدام Teplizumab لعلاج المرضى المعرضين لخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الأول، والذين لديهم أجسام مضادة تشير إلى هجوم مناعي على البنكرياس، والذين يكون تحمل الجلوكوز لديهم غير طبيعي. ويشمل العلاج حقن الدواء لمدة 14 يومًا، وهو جسم مضاد أحادي النسيلة يمنع الخلايا التائية من مهاجمة الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس. آراء الخبراء ويقول الدكتور مارك أندرسون من جامعة كاليفورنيا، وهو باحث في التجربة السريرية المحورية التي أدت إلى الموافقة على العلاج: «تحدث إلى أي شخص مصاب بداء السكري من النوع الأول، وستعلم أن أي يوم بالنسبة لهم لا يقيسون فيه السكر في الدم أربع مرات في اليوم ويحقنون أنفسهم بالأنسولين هو بالنسبة لهم يوم مجيد». بدوره، وصف الدكتور جون بوس، وهو خبير مرض السكري في جامعة نورث كارولينا قرار الإدارة الأميركية بالموافقة على الدواء «بأنه مثير حقًا»، مضيفاً: «إن هذه الموافقة ستقلب عالم مرض السكري من النوع الأول رأساً على عقب». مرض مزمن ويظهر مرض السكري من النوع الأول عادةً في مرحلة المراهقة عندما يشعر المريض بالتعب فجأة طوال الوقت، والتبول المتكرر، وشرب كميات كبيرة من الماء، وفقدان الوزن. ويقول الدكتور أندرسون: «إنه بدون التحكم الجيد في نسبة الجلوكوز في الدم، يمكن أن تحدث المضاعفات في وقت مبكر بعد خمس سنوات من التشخيص». وأضاف: «إن العلاج هو اختراق جديد يفتح الباب، إلى حد كبير بالطريقة التي كان فيها العلاج المناعي الأول للسرطان بمنزلة اختراق لعصر جديد من العلاج منذ حوالي عقد من الزمان، ويتوقع أنه مع تحسن العلاج المناعي لمرض السكري، قد يتوقف المرض قبل أن يترسخ». تفاصيل عن العلاج ◄ عبارة عن جسم مضاد يمنع الخلايا التائية من مهاجمة الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس ◄ يؤخر ظهور المرض لمدة تتراوح من عامين إلى 11 عاماً عند الأشخاص المعرضين للإصابة به ◄ يطلق عليه اسم Teplizumab وسيتم تسويقه أيضاً تحت اسم Tzield ◄ تكلفة قارورة واحدة من هذا الدواء تبلغ 13850 دولارًا ◄ يستمر 14 يوماً وتبلغه تكلفته الإجمالية 193900 دولار ◄ لا يعالج أو يمنع مرض السكري من النوع الأول.. لكن يؤجل ظهوره لسنوات

  • قبل 2 أسبوع

    40 في المائة من مرضى السكري معرضون للإصابة بقصور الكُلى

    قال استشاري أمراض الكلى رئيس الرابطة الكويتية لأمراض الكلى د.أنس اليوسف إن ما يقارب 40 في المئة من مرضى السكري من النوع الثاني و30 في المئة من النوع الأول معرضون للإصابة بأكثر أمراض الكلى شيوعا وهو قصور الكلى المزمن. وقال اليوسف لـ«كونا» بمناسبة اليوم العالمي للسكري الذي يصادف غداً الإثنين إن بدايات المرض تكون باكتشاف انخفاض كفاءة عمل الكلى لأقل من 60 في المئة مع تزايد البروتين في البول ويتم ذلك من خلال الكشف بالتحاليل المختبرية. وأوضح أنه لتجنب هذه المضاعفات يجب المحافظة على مستوى السكر منخفضاً في الدم ضمن المعدل المطلوب من خلال الالتزام بالأدوية المخفضة للسكر والحرص على التغذية الصحية المتوازنة.     وأضاف أن الاحتفال باليوم العالمي للسكري يستهدف زيادة الوعي حول المرض وسبل الوقاية منه خاصة أن الإحصائيات العالمية تشير إلى تزايد عدد المصابين بالنوع الثاني منه بحسب آخر إحصائية من فيدرالية السكر العالمية لعام 2021 التي بلغت 537 مليون حول العالم مع توقعات بزيادة هذا العدد ليبلغ ما يقارب 783 مليون شخص في عام 2045. ولفت الى أنه في السنوات الأخيرة تم اكتشاف بعض الأدوية التي أثبتت فعاليتها في التقليل من مضاعفات السكر على الكلى والحد من ارتفاع البروتين في البول مما يقلل من نسبة الفشل الكلوي التام. وشدد على الحرص على صرف هذه الأدوية لمرضى اعتلال الكلى السكري في الوقت المناسب بعد التشخيص المبكر مؤكداً أن هذه الأدوية متوفرة في جميع المراكز الصحية في دولة الكويت. وحث المصابين بالسكر على عمل الفحوصات الدورية عبر التحاليل المخبرية السنوية بما يسهم في التدخل العلاجي المبكر والحفاظ على كفاءة عمل الكلى.  

  • قبل 2 أسبوع

    لأول مرة.. تجربة سريرية لنقل دم مصنوع في المختبر للبشر

    في أول تجربة سريرية من نوعها في العالم أجرى فريق من باحثين بريطانيين عملية نقل دم تم تصنيعه في مختبر للبشر، بهدف تصنيع فصائل دم حيوية رغم ندرتها. ويتم اختبار كميات صغيرة - تعادل ملعقتين - لمعرفة كيفية أدائها داخل الجسم، فيما سيبقى الجزء الأكبر من عمليات نقل الدم معتمدا دائمًا على المتبرعين بانتظام. وتعتبر هذه الفصائل التي يشتغل عليها الباحثون في بريطانيا ضرورية للأشخاص الذين يعتمدون على عمليات نقل الدم المنتظمة، في حالات مثل فقر الدم المنجلي حسب ما نقلت «بي بي سي». يجمع مشروع البحث بين فرق في جامعة بريستول وكامبريدج ولندن ووحدة نقل الدم وزراعة الأعضاء التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، ويركز على خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين من الرئتين إلى باقي الجسم. ويبدأ الأمر بالتبرع العادي بنحو نصف لتر من الدم «حوالي 470 مليلترا»، ثم تُستخدم حبيبات مغناطيسية لاصطياد الخلايا الجذعية المرنة القادرة على أن تصبح خلية دم حمراء، قبل أن يتم تحفيز هذه الخلايا الجذعية على النمو بأعداد كبيرة في المختبرات، ثم يتم توجيهها لتصبح خلايا دم حمراء. وتستغرق هذه العملية حوالي ثلاثة أسابيع، وينتج عن تجمع أولي من حوالي نصف مليون خلية جذعية نحو 50 مليار خلية دم حمراء. ويتم تصفية هذه الكمية الأخيرة للحصول على حوالي 15 مليار خلية دم حمراء، في المرحلة الصحيحة من التطور للاستزراع. ويتم تصفية هذه الكمية الأخيرة للحصول على حوالي 15 مليار خلية دم حمراء، في المرحلة الصحيحة من التطور للاستزراع. وقال البروفيسور توي: «نريد أن نصنع أكبر قدر ممكن من الدم في المستقبل، لذا فإن الرؤية في رأسي هي غرفة مليئة بالآلات التي تنتجه باستمرار من تبرع عادي بالدم». وتدوم خلايا الدم الحمراء عادة لمدة 120 يومًا تقريبًا قبل أن تحتاج إلى استبدال. ويحتوي الدم المتبرع به النموذجي على مزيج من خلايا الدم الحمراء الحديثة والقديمة، في حين أن الدم المزروع في المختبر مصنوع حديثًا، لذا يجب أن يستمر لمدة 120 يومًا كاملة. ويعتقد الباحثون أن هذا قد يسمح بتبرعات دم أصغر وأقل تكرارا في المستقبل. ومع ذلك، هناك تحديات مالية وتكنولوجية كبيرة أمام هذا المشروع العلمي. ويكلف متوسط التبرع بالدم هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا حوالي 130 جنيهًا إسترلينيًا، بينما ستكلف عملية تصنيع الدم أكثر بكثير، على الرغم من أن الفريق لم يحدد المبلغ. والتحدي الآخر هو أن الخلايا الجذعية المحصودة تستنفد نفسها في النهاية، مما يحد من كمية الدم التي يتم زراعتها. وسوف يستغرق الأمر مزيدًا من البحث لإنتاج الكميات المطلوبة سريريًا. ويقول الدكتور فاروق شاه، المدير الطبي لنقل الدم في وحدة نقل الدم وزراعة الأعضاء التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية "يضع هذا البحث الرائد عالميًا الأساس العملي لتصنيع خلايا الدم الحمراء، التي يمكن استخدامها بأمان في نقل الدم للأشخاص المصابين باضطرابات مثل فقر الدم المنجلي. ووصف احتمالية استفادة مرضى نقل الدم من هذا العمل بأنها «كبيرة للغاية».   

  • قبل 4 أسبوع

    الزيد: «لجنة النفط والطاقة» ليست للتحقيق وإنما لخلق قيمة مضافة من سلعة النفط

  • قبل 4 أسبوع

    خبراء خليجيون يطالبون بتأسيس مراكز للتنبؤ بالأوبئة ومكافحتها

  • قبل 1 شهر

    أسوأ نسخ كورونا الجينية.. تعرف على متحور «XBB» المراوغ الجديد

  • قبل 1 شهر

    صدمة كبرى.. فايزر تعترف: لم نختبر لقاح كورونا قبل طرحه في الأسواق

  • قبل 2 شهر

    علاج للسرطان من فيروس يُصيب... الخلايا الضارة

    في بارقة أمل جديدة لعلاج مرضى السرطان، كشف علماء بريطانيون أن نوعاً جديداً من العلاج باستخدام فيروس يُصيب الخلايا الضارة ويُدمرها، أظهر نتائج واعدة في التجارب المبكرة. وأوضح العلماء أن العلاج بهذا الفيروس أدى لاختفاء سرطان أحد المرضى، بينما رأى آخرون تقلص أورامهم، وفق تقرير نشرته شبكة «بي بي سي» البريطانية، ونقلته «العربية. نت». كما أشاروا إلى أن الدواء هو شكل ضعيف من فيروس قرحة البرد (herpes simplex) الذي تم تعديله لقتل الأورام، فيما أكد خبراء أن الحقن بهذا الفيروس قد يوفّر في النهاية شريان حياة لمزيد من الأشخاص المصابين بالسرطانات المتقدمة، رغم الحاجة إلى دراسة أطول وأكثر. طريقتان للفتك بالسرطان كذلك بيّنت التجارب التي أجراها معهد أبحاث السرطان ومؤسسة Royal Marsden NHS Foundation Trust، أن الحقن الذي يُعطى مباشرة في الورم يُهاجم السرطان بطريقتين، الأولى عن طريق غزو الخلايا السرطانية وجعلها تنفجر، والثانية عن طريق تنشيط جهاز المناعة. في حين جرب العلاج على حوالي 40 مريضاً حيث أُعطي البعض حقنة الفيروس، التي تُسمى RP2، من تلقاء نفسها، كما تلقى آخرون عقاراً آخر للسرطان يُسمى نيفولوماب. وأظهرت النتائج التي قدمت في مؤتمر طبي في باريس، أن ثلاثة من كل تسعة مرضى عولجوا بـ RP2 فقط، ورأوا أن أورامهم تتقلص. كما يبدو أن سبعة من أصل 30 ممَنْ خاضوا العلاج المشترك قد استفادوا وكانت الآثار الجانبية، مثل التعب، خفيفة بشكل عام. علاج سرطانات متقدمة بدوره، قال البروفيسور كيفين هارينغتون، كبير الباحثين، إن استجابات العلاج التي شوهدت كانت «مثيرة للإعجاب» عبر مجموعة من السرطانات المتقدمة، بما في ذلك سرطان المريء ونوع نادر من سرطان العين. من جهتها، قالت الدكتورة ماريان بيكر، من مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، إن النتائج المشجعة قد تغير مسار علاج السرطان. كما أضافت بيكر، أن «العلاج الفيروسي الجديد يبدو واعداً في تجربة مبكرة على نطاق صغير»، مشيرة إلى ضرورة إجراء مزيد من الدراسات لمعرفة مدى نجاحه. وأوضحت أن «الأبحاث تشير إلى أن الجمع بين علاجات متعددة هو استراتيجية قوية، وأن علاجات الفيروسات مثل هذه يمكن أن تصبح جزءاً من مجموعة أدواتنا للتغلّب على السرطان». يُشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها العلماء فيروساً لمحاربة السرطان، إذ وافقت خدمة الصحة الوطنية البريطانية (NHS) على علاج قائم على فيروسات البرد، يسمى T-Vec، لعلاج سرطان الجلد المتقدّم وذلك قبل بضع سنوات. واكتشف العلماء أن الفيروسات يُمكن أن تُساعد في علاج السرطان منذ 100 عام، ولكن كان من الصعب الاستفادة منها بأمان وفعالية.

  • قبل 2 شهر

    «الصحة» تحذر: بكتيريا في منتجات السبانخ والجرجير القادمة من هولندا

    خاطبت رئيس المركز الوطني لتطبـيق اللـوائـح الصحيـة الدولـيـة في وزارة الصحة د.سندس القبندي، مدير الإدارة المركزية للرعاية الصحية د.دينا الضبيب، بشأن التنبيه بخصوص اكتشاف بكتيريا Escherichia coli في منتجات السبانخ والجرجير القادمة من هولندا.  وبحسب التعميم الذي حصلت «القبس» على نسخة منه، فإن المركز الوطني لتطبيق اللوائح الصحية الدولية IHR قد تلقى إخطاراً عبر أمانة انفوسـان (الهيئة الدولية لسلامة الأغذية) بتاريخ 7 سبتمبر 2022 يفيد اكتشاف بكتيريا Escherichia coli المنتجه لـShigatoxin في منتجات السبانخ والجرجير القادمة من هولندا، حيث تم الإبلاغ عن المنتج المذكور من نظام الإبلاغ الأوروبي السريع للإنذار المبكر للأغذية والأعلاف RAFF، التابع للمفوضية الأوروبية بتاريخ 31 أغسطس الماضي، كما تبين أن المنتج قد تم توزيعه دولياً إلى العديد من الدول، من بينها دولة الكويت. وطالب التعميم بضرورة تعزيز الترصد لأي حالات مرضية محتملة قد يتم اكتشافها مرتبطة باستهلاك المنتج المشمول بالإخطار، في المراكز الصحية، مع أهمية سرعة إبلاغ المركز في حال اكتشاف أي حالة مصابة، حيث يتابع المركز الوطني الحدث الصحي الطارئ، وسيعمم أي تحديثات تخص هذا الشأن. 

  • قبل 2 شهر

    «دراسة»: انخفاض مثير للقلق في مهارات القراءة والحساب لدى الأطفال بعد «كورونا»

  • قبل 2 شهر

    أقراص الإنسولين... باتت ممكنة

  • قبل 3 شهر

    فحص دم جديد يرصد 50 نوعاً من السرطان قبل ظهورها

  • قبل 3 شهر

    نجاح أول بخاخ أنفي ضد «كوفيد» ومتحوراته

  • قبل 3 شهر

    لصقة طبية «ثورية»... لتصوير أعضاء الجسم الداخلية

  • قبل 4 شهر

    اكتشاف علاج جديد لسرطان الغدد الليمفاوية

  • قبل 4 شهر

    «مكافحة الأمراض الأمريكية» توصي بإستخدام لقاح «نوفافاكس» لفيروس «كورونا»

  • قبل 5 شهر

    عقار تجريبي لـ كورونا ينقذ حياة رجل من موت محقق

  • قبل 5 شهر

    «العلاج بالضوء» للقضاء على «الخلايا السرطانية»

    نجح العلماء في تطوير علاج ثوري للسرطان يضيء ويقضي على الخلايا السرطانية، في اختراق قد يمكن الجراحين من استهداف المرض بشكل أكثر فاعلية والقضاء عليه، وفقاً لصحيفة «الغارديان». انضم فريق أوروبي من المهندسين والفيزيائيين وجراحي الأعصاب وعلماء الأحياء والمناعة من المملكة المتحدة وبولندا والسويد لتصميم الشكل الجديد من العلاج المناعي الضوئي. يعتقد الخبراء أنه من المقرر أن يصبح خامس علاج رئيسي للسرطان في العالم بعد الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي والعلاج المناعي. يجبر العلاج المفعل بالضوء الخلايا السرطانية على التوهج في الظلام، مما يساعد الجراحين على إزالة المزيد من الأورام مقارنة بالتقنيات الحالية، ثم يقتل الخلايا المتبقية في غضون دقائق بمجرد اكتمال الجراحة. في أول تجربة في العالم على الفئران المصابة بالورم الأرومي الدبقي، أحد أكثر أنواع سرطان الدماغ شيوعاً وخطورة، كشفت عمليات المسح أن العلاج الجديد أضاء حتى أصغر الخلايا السرطانية لمساعدة الجراحين على إزالتها - ثم قضى على تلك المتبقية. وأظهرت تجارب الشكل الجديد من العلاج المناعي الضوئي، بقيادة معهد أبحاث السرطان في لندن، أن العلاج أثار استجابة مناعية يمكن أن تحفز جهاز المناعة لاستهداف الخلايا السرطانية في المستقبل، مما يشير إلى أنه قد يمنع عودة الورم الأرومي الدبقي بعد الجراحة.     يدرس الباحثون الآن العلاج الجديد للورم الأرومي العصبي السرطاني في مرحلة الطفولة. وقالت رئيسة الدراسة، الدكتورة غابرييلا كرامر ماريك، لصحيفة «الغارديان»، «قد يصعب علاج سرطانات الدماغ مثل الورم الأرومي الدبقي، وللأسف هناك خيارات قليلة جداً للمرضى». وأضافت: «الجراحة صعبة بسبب موقع الأورام، لذا فإن الطرق الجديدة لرؤية الخلايا السرطانية المراد إزالتها أثناء الجراحة، ومعالجة الخلايا المتبقية بعد ذلك، يمكن أن تكون ذات فائدة كبيرة». وأوضحت: «تُظهر دراستنا أن العلاج المناعي الضوئي الجديد باستخدام مجموعة من الواسمات الفلورية والبروتين والضوء القريب من الأشعة تحت الحمراء يمكن أن يحدد ويعالج بقايا خلايا الورم الأرومي الدبقي في الفئران. في المستقبل، نأمل استخدام هذا النهج لمعالجة الأورام البشرية، وربما أنواع السرطان الأخرى أيضاً». يجمع العلاج بين صبغة فلورية خاصة ومركب يستهدف السرطان. في التجربة التي أُجريت على الفئران، ثبت أن هذا المزيج يحسن بشكل كبير رؤية الخلايا السرطانية أثناء الجراحة، وعندما يتم تنشيطه لاحقاً بواسطة ضوء الأشعة تحت الحمراء القريبة، يُحدث تأثيرا مضادا للورم.    

  • قبل 5 شهر

    دواء يعالج حالات «الديسك» الصعبة في العمود الفقري

    بشرى سارّة لأصحاب أوجاع العمود الفقري، ظهرت بمجرد الإعلان عن علاج واعد للآلام الناتجة عن مرض القرص التنكسي، عبر إصلاح الانزلاق الحاصل في الفقرات. وأظهرت التجارب البشرية أن الدواء الذي يحمل اسم هيدرافيل يمكن حقنه في العمود الفقري حيث يملأ الشقوق والتمزقات في القرص المصاب، مايسهم في تخفيف الألم. وتلعب أقراص العمود الفقري دوراً مهماً في توسيد الفقرات، ولكن كما هو الحال مع أجزاء كثيرة من الجسم تبدأ في التآكل مع تقدم العمر، وبالتالي يمكن أن يجف سائل ملء الأقراص أو يتسرب، مما يسبب الألم ويؤثر على الحركة. ولسوء الحظ، تقتصر العلاجات إلى حد كبير على الرعاية مثل الراحة والعلاج الطبيعي ومسكنات الألم، أو الجراحة في الحالات الأكثر خطورة، حيث يتم إزالة الأقراص أو استبدالها بأطراف صناعية. وحصل هيدرافيل في عام 2020 على موافقة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، والآن بدأت نتائج التجارب البشرية الأولى بالظهور. شملت التجربة 20 مريضاً تتراوح أعمارهم بين 22 و 69 عاماً، وجميعهم يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة.     ووصف الجميع آلامهم بأنها الرابعة أو أعلى على مقياس مكون من 10 نقاط ، وقد أبلغوا جميعاً عن راحة خفيفة من العلاجات الموجودة. وبالنسبة لطريقة الاستخدام، فيتم أولاً تسخين الجل بحيث يصبح سائلاً سميكًا، ثم يتم حقنه باستخدام إبرة قياس 17 في الأقراص المصابة، وعندما يبرد إلى درجة حرارة الجسم، فإنه يشكل غرسة بنفس نوع الخصائص الميكانيكية الحيوية مثل القرص الطبيعي. ثم تمت متابعة المرضى لمدة ستة أشهر لتقييم شفائهم، وأبلغ جميع المشاركين عن تحسن في الألم والحركة، على مقياس من 0 إلى 10، حيث انخفض متوسط مستوى الألم المبلغ عنه من 7.1 إلى 2.0. وفي استبيان حول كيفية منعهم آلام أسفل الظهر من أداء الأنشطة اليومية ، انخفض متوسط درجاتهم من 48 إلى ستة. وقال دوجلاس بيل، المؤلف الرئيسي للدراسة: إذا تم تأكيد هذه النتائج في مزيد من البحث، فقد يكون هذا الإجراء علاجاً واعدا للغاية لآلام أسفل الظهر المزمنة، الجل سهل الاستخدام، ولا يتطلب جراحة مفتوحة، وهو إجراء سهل للمريض". وأضاف: بالطبع، كانت هذه التجربة الأولى صغيرة، ولا يكفي 20 مريضاً لتقديم أي ادعاءات كبيرة حتى الآن، لكن العلاج واعد، وسيواصل الفريق الاختبار مع المزيد من المرضى.

  • قبل 5 شهر

    دراسة: لقاح فايزر يقي من السلالات المتفرعة من المتحور «أوميكرون»

  • قبل 5 شهر

    عقار جديد لعلاج السرطان يظهر نتائج غير مسبوقة

  • قبل 5 شهر

    «العلاج بالفيروسات».. هل يصبح بديلاً للمضادات الحيوية؟

  • قبل 6 شهر

    الكويت تدعم قراراً أممياً لضمان حق مواطني الأراضي العربية المحتلة من إسرائيل.. في العلاج

  • قبل 7 شهر

    موديرنا تطلب تصريحا أميركيا لتطعيم الأطفال دون السادسة

  • قبل 7 شهر

    موديرنا: طورنا لقاحاً جديداً يوفر حماية أفضل وأطول من لقاحنا الذي أنتجناه سابقاً

  • قبل 7 شهر

    اكتشاف أول علاج في العالم.. للنوبات القلبية

  • قبل 7 شهر

    مجلس الوزراء: وقف التعيين بالوظائف القيادية والإشرافية

  • قبل 7 شهر

    السعيد يتابع المصابين بـ «الأميري»

    قام وزير الصحة أ. د. خالد السعيد يرافقه وكيل الوزارة الدكتور مصطفی رضا بزيارة إلى المستشفى الأميري للاطمئنان على سير العمل في المستشفى مع تفعيل خطة الطوارئ تزامنا مع حريق المباركية. وقالت الوزارة في بيان لها إن السعيد استمع إلى شرح واف حول تنفيذ الإجراءات والخطوات المدرجة ضمن خطة الطوارئ، وما قامت به طواقم الوزارة منذ بداية وقوع الحريق. وأضاف البيان بأن الوزير السعيد على التواجد في غرفة العمليات المشتركة في المستشفى لمتابعة تداعيات الحريق، والاطمئنان على حالات الإصابة التي نقلت إلى المرافق الصحية والتي هي في حالة مستقرة ولله الحمد، متمنيا للجميع الصحة والسلامة  

المزيد
جميع الحقوق محفوظة